أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

استشهاد المجاهد علي أصغر يعقوب بور

asghar-yaqoub-pourاقتحام أشرف – بيان رقم 84
بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

في ظهيرة اليوم الاثنين 17 من آب (أغسطس) 2009 التحق المجاهد علي أصغر يعقوب بور أحد الكوادر القدامى لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بركب الشهداء الخالدين من أجل تحرير إيران بعد تحمله الألم والعناء لمدة ثلاثة أسابيع أجريت عليه خلالها عدة عمليات جراحية بما فيها قطع رجله اليمنى وهو راقد في مستشفى «بلد» التابع للقوات الأمريكية. يذكر أن المجاهد الشهيد علي أصغر يعقوب بور أصيب بالرصاص في بطنه وعضده الأيمن ليلة الثلاثاء (28 تموز – يوليو 2009) على الأربعاء وبعد إصابته بنزيف شديد في الدماغ وكذلك تهشم رجله على أيدي الجلادين العملاء العراقيين.
وكان البطل الشهيد علي أصغر يعقوب بور يبلغ من العمر 47 عامًا قضى30 عامًا منه في النضال المحترف من أجل تحرير الشعب الإيراني من الاستبداد الديني وكان من السجناء السياسيين في نظام خميني حيث كان مسجونًا في سجني إيفين وقزل حصار تحت شتى أساليب التعذيب.

وكانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أعلنت في بيانها الصادر في مساء الثلاثاء 28 تموز (يوليو) الماضي برقم 18 أن أصغر يعقوب بور وبسبب إصابته بالرصاص في بطنه وكسور في يده هو من الجرحى الذين حالتهم خطرة وبحاجة إلى عمليات جراحية وعنايات طبية طارئة ولكن العملاء العراقيين وبأمر من «الولي الفقيه» للنظام الرجعي الحاكم في إيران يمنعون من ذلك. كما وكان قد جاء في البيان المرقم 22 الصادر يوم 29 تموز (يوليو) الماضي: «لا تزال حالة المجاهدين الاثنين منصور حداد وأصغر يعقوب بور تزداد تدهورًا بعد ما أصيبا بالرصاص في بطنهما وهما بحاجة منذ الليلة البارحة بعناية طبية طارئة وعملية جراحية عاجلة في البطن.. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يستنجد جميع المنظمات الدولية للأطباء لإيصال إمدادات طبية حيوية إلى «أشرف»، وكما أعلن الليلة البارحة أنه يحمل نوري مالكي المسؤولية عن منع الأطباء من دخول «أشرف» ووفاة الجرحى الذين بحاجة إلى إمدادات حيوية، وسيقدم شكوى بهذا الصدد إلى محاكم دولية».
وكان أصغر يعقوب بور من الجرحى الـ 12 الذين حالتهم خطرة فأخيرًا وبعد تأخر لمدة 48 ساعة نقلته القوات الأمريكية مساء الخميس 30 تموز (يوليو) الماضي إلى مستشفى «بلد‌».
إن المقاومة الإيرانية تعتبر نوري المالكي وكمنفذ لأوامر «الولي الفقيه» للنظام الرجعي الحاكم في طهران المسؤول الأول عن الجريمة ضد الإنسانية بحق «أشرف» والتي ارتكبها تطبيقًا لـ «الاتفاق الثنائي» مع خامنئي وتدعوه إلى المثول أمام المحاكم الدولية.
إن الإيرانيين وباحتجاجاتهم ومظاهراتهم وإضراباتهم عن الطعام في عموم العالم بهدف منع الجريمة والقتل والنهب والحيلولة دون تجدد المآسي الإنسانية في أشرف يطالبون بالتأكيد الإدارة الأمريكية بتنفيذ المادة 45 لاتفاقية جنيف الرابعة لإعادة مهمة حماية «أشرف» إلى القوات الأمريكية.
وكما أعلن آلاف البرلمانيين والحقوقيين واللجان البرلمانية في 14 بلدًا في العالم أن الإدارة الأمريكية التي نزعت أسلحة سكان «أشرف» وجعلتهم عزّلاً ووقّعت مع كل منهم على انفراد اتفاقًا على ضمان حمايتهم حتى حسم أمرهم نهائيًا يجب عليها عدم المضي في التغاضي عن الجريمة ضد الإنسانية التي ارتكبت في «أشرف». إن المادة 45 لاتفاقية جنيف الرابعة تنص على ما يلى: «في حالة تقصير الدولة التي نقلت الحماية إليها في تطبيق أحكام الاتفاقية في أي نقطة هامة، يتعين على الدولة التي نقلت الأشخاص المحميين  [وهي هنا الولايات المتحدة الأمريكية] أن تتخذ، بعد إشعار الدولة الحامية بذلك، تدابير فعالة لتصحيح الوضع، أو أن تطلب إعادة الأشخاص المحميين إليها. ويجب تلبية هذا الطلب».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 آب (أغسطس) 2009

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى