أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

النظام الإيراني يحاول عبثًا للحيلولة دون الانتفاضة يوم 4تشرين الثاني

lion-copy.jpg بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
تفيد تقرير ورد من هيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل ايران ان نظام الملالي الحاكم في ايران قد قام باتخاذ إجراءات قمعية واسعة منذ فترة خوفاً من ثورة الغضب والاستنكار ضد النظام لاسيما من قبل طلاب المدارس والجامعات في يوم طلاب المدارس (4تشرين الثاني/نوفمبر) وللحيلولة دون تكرار الانتفاضة الباسلة للمواطنين التي جرت في «يوم القدس» (18ايلول/سبتمبر المنصرم).
1-يقود المعسكر المسمى بـ «ثارالله» خططًا واجراءات قمعية في طهران تشارك فيها وبفعالية كل من قوتي التعبئة المتمركزة في الجامعات والمدارس وقوى الامن الداخلي ووزارة المخابرات ومديرية التربية وكانت هذه الاجهزة تقوم بعد المظاهرات التي جرت في يوم القدس بتخطيط أساليب مختلفة للمراقبة والرصد والقمع استعدادًا لمواجهة المظاهرات المرتقبة في يوم 4تشرين الثاني/نوفمبر.

2- فيما يلي اسماء عدد من المسؤولين في الاجهزة القمعية سيشاركون في تنفيذ هذه الخطة:
– عميد الحرس «رضا سراج» وهو مسؤول عن منظمة قوة التعبئة المتمركزة في جامعات البلاد كافة
– «محمد شيخان» وهو نائب قائد منظمة قوة التعبئة المتمركزة في الجامعات
– «حسن مرادي» و«هادي تاجيك» وهما اثنان من مساعدي قائد قوة التعبئة المتمركزة في الجامعات
– «سعيد محمدي» وهو نائب حسن مرادي
– «عبدالرحيم فرج زادة» وهو قائد قوة التعبئة المتمركزة في المدارس
– عقيدا الحرس «فضلي» و«احمدي» والملا «لايق» وهو مسؤول عن مديرية العملية ومديرية التنسيق لتعبئة طلاب المدارس في طهران الكبرى.

خطة الحرس لتعبئة طلاب المدارس في طهران الكبرى
3- قد طلبت منظمة قوة التعبئة المتمركزة في المدارس في طهران الكبرى (التابعة لقوات الحرس) من وزارة التعليم والتربية في طهران وبهدف تنظيم المظاهرات الحكومية ارسال 13000 طالب في المدارس للمشاركة في مظاهرات يوم 4تشرين الثاني/نوفمبر ولكن وزارة التعليم والتربية تعهدت بارسال 7000 طالب فقط بحيث تكون حصة كل من مناطق طهران 400 طالب. ومن المقرر ان يترجل طلاب المدارس من الحافلات في مناطق مختلفة بما فيها تقاطع «شارع قره ني» و«شارع مفتح» وملعب «امجدية» (شيرودي) تحت اشراف ومراقبة ميليشيات التعبئة (البسيج) ثم يتجهوا نحو امام مبنى السفارة الامريكية السابقة ويعودوا في الختام الى اماكنهم بالحافلات التابعة لمليشيات التعبئة (البسيج) تحت مراقبة وتنسيق قوات الحرس وميليشيات التعبئة.
4- تم تشكيل مجلس تنسيق اعلامي لقوة التعبئة المتمركزة في المدارس يوم 27تشرين الأول/اكتوبر المنصرم بحضور عدد من قادة الاجهزة القعمية بمن فيهم الملا «محمد تقي صباغ» ممثل خامنئي في منظمة التعبئة للوزارات وعميد الحرس «عراقي» قائد قوات الحرس في طهران وعقيد الحرس «فضلي» قائد قوة التعبئة المتمركزة في مدارس طهران الكبرى.
5-نظم قادة وحدات التعبئة المتمركزة في المدارس طلاباً موالين للنظام على مجموعات تضم كل منها 20 طالبًا خلال الفترة بين يومي 12 و19 تشرين الأول/اكتوبر المنصرم. وتتولى قيادة كل من هذه المجموعات معلم من الموالين للنظام. وعقدت الجلسة الاولى في 19تشرين الأول/اكتوبر المنصرم لتقديم توجيهات للطلاب المذكورين. ويتحمل قادة هذه المجموعات مسؤولية الحيلولة دون تغلغل طلاب آخرين في صفوف هذه الوحدات واطلاق الشعارات المناهضة للحكومة.
6-قد قام كل من قوات الامن الداخلي وقوات الحرس ووزارة المخابرات بتقديم توجيهات لجميع المدراء والمدربين خلال جلسات للحيلولة دون وقوع اية أحداث شغب.
7- وبموجب خطة النظام من المقرر ان يخترق عديد من عناصر وزارة المخابرات تحت عنوان «قوات غير مرئية» صفوف المتظاهرين المناوئين لنظام الحكم لكي يقوموا بمراقبتهم من داخل صفوفهم ولا يسمحوا باتساع الشعارات المناهضة للنظام. كما سيتم منع الطلاب من حمل اي مكتوب وقماش وورقة وستقوم قوات الامن الداخلي بجمع هذه الأشياء الممنوعة وبدلاً منها ستوزع لافتات محددة على الطلاب.

خطة التعبئة المتمركزة في الجامعات
8- تنتشر هيئة لتعبئة طلاب الجامعات في مبنى السفارة الامريكية السابقة وعميد الحرسي «رضا سراج» هو المسؤول عنها بينما هو ايضاً مسؤول عن تعبئة طلاب الجامعات في طهران وانه يقوم باستجواب الطلاب المعتقلين بنفسه. وتنوي قوة التعبئة المتمركزة في الجامعات ان تقلص مشاركة الطلاب في مظاهرة يوم طلاب المدارس (4تشرين الثاني/نوفمبر) لغرض الحيلولة دون تبلور وامتداد المظاهرة ضد نظام الحكم القائم في إيران.
9- وفي هذا ا لإطار من المقرر أن تعقد كل من التعبئة الطلابية والجمعية الإسلامية والتجمع الإسلامي الطلابي التابع كلها للأجهزة القمعية حلقة نقاشية بهدف «خلق أجواء ضد الاستكبار» حسب تعبيرهم وترهيب وترعيب الطلاب ليعزفوا عن المشاركة في مظاهرة يوم 4 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري. وقد كلف أفراد التعبئة الطلابية بتوجيه الشعارات التي ستطلق في مظاهرة يوم 4 تشرين الثاني نحو مصالح النظام وكذلك الحيلولة دون تبلور شعارات ضد نظام الحكم بالإضافة إلى تشخيص هويات المحتجين وتسليمهم لأجهزة القمع.
10- كلف المدعو «رحيم بور ازغندي» من أشرس الجلادين في سجن «إيفين» الرهيب بطهران بأن يقيم حفلات خطابية خلال الأيام التي تسبق يوم 4 تشرين الثاني لحشد أقصى ما يمكن من الموالين للنظام للمشاركة في تظاهرة يوم 4 تشرين الثاني.
خطة «من وكر إلى وكر»
11- من خطط النظام ليوم 4 تشرين الثاني والتي تم تخطيطها من قبل الحرسي رضا سراج ونائبه شيخان هي خطة «من وكر إلى وكر». فطبقًا لهذه الخطة من المقرر أن تسوق سلطات النظام مجموعة من أفرادها المتمركزين أمام مبنى السفارة الأمريكية السابقة نحو مبنى السفارة البريطانية ليطلقوا شعارات ضد تدخل بريطانيا في إيران ومن جهة أخرى أن تسوق المجموعة الأخرى المتمركزة أمام مبنى السفارة البريطانية نحو مبنى السفارة الأمريكية السابقة ليطلقوا شعارات ضد أميركا.
12- في هذا الاجتماع الذي استغرق يومًا واحدًا تم اتخاذ القرارات التالية وتم إبلاغ المسؤولين بها:
– منع طلاب المدارس من إلقاء اللافتات والمنشورات على الأرض لأنه وفي سابقات التظاهرة كان طلاب المدارس يلقون صور خميني وخامنئي على الأرض ويدوسونها.
– منع المواطنين من التغلغل في صفوف الأشخاص الذين استقدمهم الحرس والتعبئة (البسيج) إلى الساحة لأن هناك إمكانية كبيرة للمعارضين لأن يخترقوا صفوف القوى والعناصر المحشودة من قبل النظام لكي تتناغم هذه القوى والعناصر معهم أو تلتحق بهم في ظروف ملائمة، فيجب السيطرة على كل شخص على انفراد ويتأكد المسؤولون عن أفواج وسرايا التعبئة الطلابية من تواجد أفرادهم في المظاهرة طيلة مدة إقامتها.
– أن تتوقف الحافلات بالقرب من مبنى السفارة الأمريكية السابقة لكي يسير طلاب المدارس على الأقدام خلال المظاهرة بأقل مسافة ممكنة حتى لا يمكن لهم مغادرة الصفوف المنظمة.

خطة نشر القوى والعناصر في الأماكن الحساسة
13- يوم 29 تشرين الأول (أكتوبر) ا لماضي وفي اجتماع للتنسيق بين قادة الاستخبارات والعمليات لقوات التعبئة (مليشيات البسيج) في محافظة طهران عقد في في مقر «ثار الله» برئاسة عميد الحرس «بيكي» تمت مناقشة الخطط الخاصة لدوائر عمل قوة التعبئة (مليشيات البسيج) يوم 4 تشرين الثاني. فوفق هذه الخطة سيتم نشر القوات في الأماكن الحساسة ومنها البرلمان والقصر الرئاسي وأمثالهما وكذلك نشر قوات الحرس والتعبئة (البسيج) المتأهبة في مختلف مناطق العاصمة طهران.
14- ومن أماكن تمركز قوات القمع يوم 4 تشرين الثاني هي مسجدان أحدهما في شارع «ولي عصر» والآخر مسجد «جواد الأئمة» في ساحة 7 تير (ساحة شهداء عائلة «رضائي») وكذلك مراكز ومقرات واقعة في شارع «قره ني» وشوارع أخرى مسارات المظاهرة.
إن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران تعمل عبثًا على إخماد ثورة غضب الشعب الإيراني الذي يريد إسقاط نظام الملالي الحاكم في إيران، فإن انتفاضة الشعب الإيراني لا تريد التوقف بل سوف تستمر حتى تحقيق الديمقراطية والحرية في إيران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى