أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

الرئيسة رجوي لـ «فيغارو»: 8 شهور من الانتفاضة أثبتت أن الشعب الإيراني يرفض النظام

maryamle%20figaro11feb2010.في مقال لها نشرته صحيفة «الفيغارو» الفرنسية كتبت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تقول: 8 شهور من الانتفاضة أثبتت أن الشعب الإيراني يرفض النظام الرجعي الحاكم في ايران وأن هذا الشعب يستحق مصيراً آخر. أبناء الشعب أثبتوا أنهم عقدو العزم جازمين على إسقاط النظام وتقرير مصيرهم بأيديهم.
وتقول الفيغارو التي نشرت المقال تحت عنوان «الشعب الايراني يستحق مستقبلاً آخر»: «غداة ذكرى الثورة الإيرانية، أدانت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية القمع المتزايد الذي يطال مجاهدي خلق. وتقول مريم رجوي: ذات يوم سألني كلود شسون وزير الخارجية الفرنسي الاسبق يا ترى كيف أصبح الشعب الإيراني الذي له حضارة عظيمة عريقة خاضعًا لسلطة نظام رجعي مثل نظام خميني.

قلت له: ليس الأمر هكذا.. الشعب الإيراني لم يقبل ذلك.. بل هذا النظام فـُرض عليه ولحد اليوم اُعدم من أبناء الشعب الإيراني 120 ألف شخص».
وتابع مقال السيدة رجوي المنشور في صحيفة الفيغارو يقول: «8 شهور من الانتفاضة أثبتت اليوم أن الشعب الايراني لا يريد هذا النظام الرجعي وانه يستحق مصيراً آخر.. إن أبناء الشعب عقدوا العزم جازمين على إسقاط هذا النظام وتقرير مصيرهم بأيديهم.. فنضال الشعب الايراني ضد الديكتاتورية الدينية لم تبدأ من مهزلة الانتخابات المزيفة.. بل تسببت مهزلة الانتخابات في انكشاف الانقسامات العميقة في قمة النظام وفتح الطريق أمام ثورة غضب الشعب.. فالنظام بدأ يصعد لهجته ازاء العصيان الذي يتم تنظيمه أفضل مع مرور الزمن. فمسؤولو النظام يقولون في تصريحاتهم: هناك قوة عاقلة ومدبرة وراء إدارة  هذه الأحداث وقالوا إن مجاهدي خلق هم كانوا قادة انتفاضة يوم عاشوراء.. إنهم استغربوا انعكاس هتافات المقاومة الايرانية في شعارات المواطنين في طهران.. ولذلك وجهوا سهام قمعهم نحو أنصار وعوائل المجاهدين. فاعتقل العديد من عوائل سكان أشرف والسجناء السياسيين السابقين خلال الاسابيع الأخيرة وتعرضوا للتعذيب.. مسؤولون في النظام يؤكدون أن كل من يتعاون مع مجاهدي خلق وان كان تعاونهم في اطار النشاط السياسي البحت فهو يعد محارباً ويحكم عليه بالإعدام».
وتابعت السيدة مريم رجوي مقالها المنشور في الفيغارو تقول: «لقد تسارعت وتيرة القمع ضد المواطنين في إيران.. إعدام معارضين اثنين قبل أيام وإدانة 9 آخرين بالاعدام تعكس حالة الذعر والهلع التي تسيطر على السلطة الحاكمة. فالنظام حاول منع المواطنين من الاحتجاج بمناسبة ذكرى الثورة.. ولكن استمرار الانتفاضة رغم سقوط العديد من المواطنين بين قتيل وجريح وآلاف الاعتقالات يعد انتصاراً للشعب وجرس انذار لنظام الملالي برمته.. إن الجناح المعارض الداخلي لا يمكن له أن يمثل التغيير.. ولكن إذا ابتعد عن ولاية الفقيه والدستور فعند ذاك بإمكانه الوقوف بجانب التغيير. وأضافت السيدة رجوي: ان قصة اعتدال النظام  زالت مرة أخرى غداة الانتخابات المزيفة. فالغرب وبمراهنته على امكانية الاعتدال في داخل نظام الملالي الحاكم في إيران ارتكب خطأ فادحاً في حساباته. الجميع يعرف أن النظام ربح كثيراً في علاقاته مع الغرب وحتى في المفاوضات حول الملف النووي.. فمرشد النظام حاول أن يستغل تلك العوامل ليوحي بأنها عوامل استقرار كيانه.. وفي معمعة انتفاضة الشعب تظاهر النظام بأنه مستعد لقبول تسليم ما لديه من اليورانيوم المخصب. والواقع أنه وبهذه المناورة أراد أن يربح في سياسة المساومة الغربية وفي الوقت نفسه أن تبعد أمريكا عن دعم انتفاضة الشعب الإيراني.. علينا ألا ننسى أن الشركات الغربية هي التي تزود النظام بآلات القمع وأدوات التنصت وفلترة الانترنت.. وفي الوقت الذي يقتل فيه المواطنون الابرياء في التظاهرات أو يتم اقتيادهم إلى مشانق الإعدام بتهمة مناصرة مجاهدي خلق، فهناك بعض الحكومات مازالت تفرض قيوداً على المقاومه الايرانية مما يمثل أمرًا مخجلاً جداً في هذا الوقت الذي تستمر فيه انتفاضة الشعب الإيراني».
وتؤكد السيدة رجوي في مقالها المنشور في صحيفة الفيغارو: «إن الشعب الإيراني لا يبحث عن دعم هذه الحكومة أو تلك.. إننا نطلب فقط من صانعي القرارات السياسية أن يكفوا عن الانحياز إلى النظام وجلادي الشعب الإيراني.. فالمواطنون الإيرانيون يواصلون نضالهم الدؤوب حتى إقامة جمهورية تعددية قائمة على فصل الدين عن الدولة.. فالدفاع عن الشعب الإيراني وتطلعاته العادلة مفخرة لكل حكومة وتفادي لأخطاء سابقة وبذلك تبنى قواعد علاقات سليمة مستقبلية مع الشعب الإيراني».
هذا وأبرزت الفيغارو العباره التالية في مقال السيدة رجوي: «الغرب ارتكب خطأ فادحاً في مراهنته على إمكانية الاعتدال الداخلي في النظام الإيراني».
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى