أحدث الاخبار: ايران والعالم

العراق: الياور يحمل «فيلق القدس» مسؤولية تهجير أبناء عشائر السعدون من الجنوب

ساحات الاعتصام تطالب بتحويل وثيقة الشرف إلى واقع عملي
الوطن الكويتية – بغداد – مازن صاحب: حمل الامين العام لـ«حركة العدل والاصلاح» في العراق عبدالله حميدي الياور، «فيلق القدس» الايراني بالوقوف وراء تهجير أبناء عشائر السعدون من الجنوب، فيما طالب معتصمو الأنبار، رئيس الحكومة نوري المالكي، والكتل السياسية التي وقعت «وثيقة السلم الاجتماعي»، بتقديم الضمانات الكفيلة بتطبيق ما تعهدوا به. وقال مفتي الديار العراقية، الشيخ رافع الرفاعي، ان «ساحات الاعتصام في الأنبار وباقي المحافظات الستة الثائرة، تطالب المالكي والكتل السياسية التي وقعت وثيقة الشرف، تقديم ضمانات واضحة لصدق نواياهم»، مشيرا الى ان «المالكي وحكومته وقعوا من قبل الكثير من الاتفاقيات والمواثيق وعقدوا العديد من الاجتماعات وأرسلوا بعثات لا تعد ولا تحصى، من لجان خماسية وسباعية وغيرها، من دون ان يتمخض ذلك عن تنفيذ شيء على أرض الواقع لأنهم غير صادقين بكلامهم أمام شعبهم».
وكان القصر الحكومي شهد الخميس انعقاد المؤتمر الوطني للسلم الاجتماعي الذي دعا اليه نائب رئيس الجمهورية، خضير الخزاعي، بحضور المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري في حين غاب عن المؤتمر زعيم القائمة العراقية اياد علاوي والقيادي في القائمة صالح المطلك ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وتمخض المؤتمر عن توقيع «وثيقة شرف» لحل الأزمة السياسية ووثيقة اخرى للسلام الاجتماعي.
وقال المالكي، ان «الذين لم يحضروا الى المؤتمر الوطني للسلم الاجتماعي لا نعتبرهم مقاطعين للاجتماع وسنستمر في حواراتنا والاستماع الى آرائهم».
من جهته اكد النجيفي ان الذين ارادوا ان تخرج الوثيقة الى ارض الواقع وقاطعوا المؤتمر عليهم الاستمرار معنا في المسيرة لحين تحقيق نتائج ايجابية بموجب وثيقة السلم الاجتماعي».
وقال المالكي في ذات المؤتمر الصحافي، ان «ما حصل لعشائر السعدون لم يكن تهجيرا، بل يمثل عمليات ارهابية»، مؤكداً ان «الاجهزة الامنية تبحث عن القتلة المسؤولين عن هذه الجريمة»، واضاف ان «احد اهداف ما حصل لعشائر السعدون هو عودة الصراع الطائفي»، لافتا الى ان «من نفذ ذلك، اما من الجهلة او من المأجورين».
وقال الياور في بيان صحافي، ان «فيلق القدس الايراني وعصاباته في العراق تقف وراء تهجير عشيرة آل السعدون، كبرى عشائر محافظة ذي قار والتي أسست مدينة الناصرية، بالاضافة الى عمليات القتل الطائفي، واستهداف المساجد في مختلف المحافظات»، منتقدا بشدة «المجاملات الرخيصة والتنازلات التي يقوم بها بعض السياسيين لأجندات معادية للعراق على حساب دماء وحقوق أبنائه من أجل تحقيق مكاسب خاصة»، ومحملاً الحكومة المركزية وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن حماية العراقيين والقبض على الزمر الارهابية والطائفية وتقديمهم للعدالة».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى