أحدث الاخبار: ايران والعالم

خوجة: سنفاوض على مصير الأسد و«الاحتلالين» الروسي والإيراني

د.خالد خوجهقال عشية انطلاق «مؤتمر الرياض» إن المعارضة متوافقة بنسبة 90 %
 الشرق الاوسط – بيروت: ثائر عباس: أبدى رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة تفاؤله الكبير في إمكانية خروج المعارضة السورية من اجتماعات الرياض باتفاقات تتخطى مسألة توحيد الموقف من المشاركة في مباحثات الحل السياسي، إلى مرحلة تشكيل الوفد المفاوض وتحديد أسس التفاوض ومرتكزاته، معتبرا أن اجتماع الرياض سيكون حاسما في تحديد من هو المعارض ومن هو غير المعارض، معولا على الدور السعودي في مساعدة المعارضة «لما تحظى به السعودية من ثقة لدى جميع المشاركين في المؤتمر».

وقال خوجة لـ«الشرق الأوسط» أمس: «لقد بدأنا بإجراء لقاءات واجتماعات مع كل أطياف المعارضة، وقد لمسنا من خلال لقاءاتنا الجانبية وجود نية لإنجاح المؤتمر من قبل كل الأطراف». وأكد خوجة أن «الائتلاف سيطرح وثيقة من أهم مخرجاتها مشروع وثيقة مشتركة بين كل أطياف المعارضة حول المرحلة الانتقالية، وبعدها ما قد نصل إليه من توافقات أخرى سيكون أمرا جيدا جدا»، مشيرا إلى أن هذه التوافقات «قد تصل إلى آليات التفاوض وتشكيل الوفد المفاوض».

وأكد خوجة أن اجتماعات الرياض ليس من المفترض أن تخرج بجسم سياسي معارض جديد، فهدفها هو توحيد الموقف التفاوضي للمعارضة، موضحا أن ثمة أطرافا في المعارضة تحظى بدعم النظام، «ولهذا يجب أن نعرف ماذا نريد من المرحلة الانتقالية وما هي مكونات هذه المرحلة، فيجب أن نعرف من هو المعارض ومن هو غير المعارض، وهذا ما يجب أن نخرج به من هذه الاجتماعات».

وقال خوجة ردا على سؤال إن الأرضية التفاوضية الملائمة للائتلاف والفصائل العسكرية في المرحلة الانتقالية هي أرضية اتفاق جنيف-1، مشددا على أن موقف الائتلاف والفصائل العسكرية هو واحد منذ جولات الموفد الدولي ستيفان دي ميستورا، وأن الائتلاف والفصائل لا يمكن أن يبحثوا في حل تفاوضي بأقل من أرضية جنيف، وتقاطعات بنسبة 90 في المائة، مشيرا إلى أن الدور السعودي في هذا المجال مساعد جدا لأن السعودية تحظى بثقة الجميع، ودورها مقبول منهم. وقال: «السعودية وقفت منذ البداية مع مطالب الشعب السوري ودورها إيجابي جدا، وهي دولة شقيقة وصديقة ونعول على مساعدتها في الخروج من الأزمة التي تعصف ببلادنا».

وأكد خوجة أن البلبلة التي جرت قبل توجه المعارضة إلى الرياض «قد انتهت تقريبا»، موضحا أن الهيئة السياسية للائتلاف هي تحالف انتخابي، ولا يمكن أن تمثل جميع مكونات الائتلاف، ولهذا بحثت مع كل المكونات لتشكيل الوفد». وشدد على أنه «حرص على تمثيل كل أطياف المجتمع السوري الدينية والعرقية»، موضحا أن «الأكراد يشاركون في الوفد بأربعة أعضاء من الائتلاف».

وإذ جزم خوجة بوجود «جهوزية لدى المعارضة السورية للحل السياسي»، أشار إلى عامل مهم وهو وجود «الاحتلال الروسي – الإيراني»، وقال: «لدينا الحق في السعي لتحرير بلادنا من هذا الاحتلال، والحل السياسي لا يقتصر فقط على دور الأسد، بل يتعداه إلى خروج القوات المحتلة من الأراضي السورية».

وقال هشام مروة، نائب رئيس الائتلاف السوري، إن «هناك اتفاقا نهائيا على رحيل بشار الأسد، ولا يمكن أن يكون الحل في سوريا من غير رحيل بشار الأسد». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن الاجتماعات الثنائية بين القوى المشاركة ركزت على أهمية العمل على وثيقة المعارضة التي تتكون من 16 نقطة تتضمن رؤية موحدة إزاء إنهاء الأزمة السورية.

واستبق وزير الخارجية الأميركي جون كيري مؤتمر الرياض بالإعلان عن أن نيويورك قد تستضيف في 18 ديسمبر (كانون الأول) الحالي اجتماعا دوليا بشأن سوريا. وأشار كيري إلى أن الاجتماع «يعتمد في جزء منه على نتيجة المؤتمر الذي تنظمه السعودية لممثلي المعارضة السورية خلال الأيام المقبلة».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى