أحدث الاخبار: ايران والعالم

قتلة الثوار العراقيين بوجه نفوذ نظام الملالي القرووسطائي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ليس للعملاء والمرتزقة أن يبادروا للقيام بأي عمل ونشاط من دون توجيه وأوامر من الذي جندهم ولذلك فإن الميليشيات المنضوية في الحشد الشعبي والقوات الامنية العراقية، لايمکن لها أن تبادر للقيام بأية خطوة من دون أن تتلقى أمرا من نظام الملالي بهذا الصدد، ومن دون شك فإن الشارع العراقي يشتعل غضبا على الدور الخياني وغير الوطني لتلك الميليشيات والقوات الامنية المٶتمرة بأوامر أسوأ نظام ديکتاتوري في العالم.

نظام الملالي الذي کان يقوم ببث ونشر الدعايات والاشاعات والاکاذيب بخصوص إن مناضلي مجاهدي خلق يقومون بقتل أبناء الشعب العراقي ويناهضونهم العداء، وذلك من أجل أن يفصم عرى العلاقة الراسخة والمتينة التي ربطت وتربط بين هذا الشعب والمنظمة ولاسيما بعد أن بادرت الملايين من أبناء الشعب العراقي للتوقيع على عريضة دعم وتإييد للمنظمة في نضالها العادل الذي تخوضه من أجل حرية الشعب الايراني وإسقاط هذا النظام، لکن اليوم إتضحت الحقيقة کاملة وظهر نظام الملالي على حقيقته کأکبر معادي للإنتفاضة العراقية، لکن الذي لفت النظر أکثر هو إن الشبکات الداخلية الشجاعة لمجاهدي خلق، قد أماطت اللثام أکثر عن الحقيقة البشعة جدا لموقف النظام من الانتفاضة العراقية من خلال حصولها على معلومات تدين دور النظام الخبيث في قمع الانتفاضة، النظام الايراني وهو يتلقى ضربات متتالية من مجاهدي خلق بحيث أثرت عليه کثيرا ولاسيما وإن النظام يمر بمرحلة يمکن تسميتها بمرحلة السقوط، فإنه يلجأ الى أساليب تتسم بالدناءة والنذالة وإن اللعبة الخبيثة والقذرة التي قام بها من خلال نشر تقرير مشوه ومحشو بالاکاذيب المغرضة ضد مجاهدي خلق، وهو مايدل على أفلاس هذا النظام وضعفه الشديد وإرتباکه عندما يلجأ الى هکذا اسلوب مدان وقذر.

التقرير المهم الذي نشره موقع مجاهدي خلق تحت عنوان”من هو القائد الميداني لقمع انتفاضة الشعب العراقي؟”، والذي أکدت فيه إنه وفي الوقت الذي يتم فيه الكشف والتعريف عن دور قاسم سليماني في قمع الشعب العراقي بشكل كثيف وكل يوم يذكر اسمه في وسائل الإعلام الدولية، لا يتم تداول وذكر اسم والدور الأساسي لإيرج مسجدي نائب قاسم سليماني والسفير الحالي لخامنئي في العراق. بينما يعتبر إيرج مسجدي القائد الميداني لنظام ولاية الفقيه ورجل خامنئي من لإدارة العراق وهو الشخص رقم 3 في قوات القدس. ومنذ 36 عاما كان لإيرج مسجدي يد في التدخل في شؤون العراق، وكل المجموعات العراقية المرتبطة بنظام خامنئي وخاصة المجموعات العسكرية مثل لواء بدر والوحدات الإرهابية حزب الدعوة والتيارات الكردية كانت تحت إمرته وقيادته وتتلقى رواتبها منه. ويضيف التقرير المهم جدا بأن إيرجي”وفي السنوات الأخيرة ، لعب دورا مباشرا في تأسيس الحشد الشعبي من المليشيات المرتزقة التابعة للنظام، وهو يلعب حاليا دورا مباشرا في قيادة هذه الجماعات والسيطرة عليها.” ووفقا لتقارير مستقاة من داخل النظام الإيراني فإن القوى القمعية للانتفاضة العراقية والتي فتحت النار على المتظاهرين، والتي تشمل قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، تعمل جميعا تحت قيادة إيرج مسجدي.

ومن هنا، فإنه من المهم جدا على المنتفضين العراقيين والقوى الوطنية المناهضة للتدخلات السافرة لنظام الملالي وللدور القذر لسفيره الارهابي، بأن تبادر للمطالبة بطرد هذا السفير بشکل خاص وإغلاق سفارة الشر والارهاب والعدوان التابعة لنظام الملالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق