أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

تعريف الارهاب لدى نظام الملالي

احد اطفال السوريين ضحية هجمات قوات بشار الاسدفلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن: هناك الکثير من الاختلاف في وجهات النظر و المواقف بشأن الاتفاق على تعريف معين للإرهاب، ولايزال الاتفاق على هذا التعريف و تحديد من هو الارهابي مستمرا، غير إن اللافت للنظر إن النظام الديني المتطرف في طهران قد فاجأ العالم بخروجه بتعريف محدد للإرهابي.

مستشار العلاقات الدولية للمرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي، علي ولايتي، وهو يغادر دمشق بعد زيارة خاصة لسوريا، أطلق في مطار دمشق تعريفه(الفريد من نوعه)، للإرهابي عندما قال:” كل من يحمل السلاح في وجه الدولة السورية هو إرهابي ويجب محاربته.”، وبهذا فإن الارهاب محدد بمحاربة النظام الدکتاتوري الدموي لبشار الاسد، مثلما إن الارهاب في ظل نظام ولاية الفقيه محدد بمحاربة النظام حيث إن کل يقف بوجه النظام في بمثابة”محارب ضد الله”!!

ولايتي الذي کان لأعوام طويلة وزيرا لخارجية النظام، أکد خلال زيارته لدمشق على موقف بلاده الداعم للنظام السوري ورئيسه وعدم تخليه عن الأسد، وبطبيعة الحال ليس بغريب على”مهندس السياسة الخارجية لنظام الملالي”، أن يخرج بالتعريف الغبي الممجوج أعلاه للإرهاب وهو يعيد تأکيد الموقف الثابت لنظامه من الدکتاتور السوري و تمسکه به ولو على حساب 300 ألف قتيل و 10 ملايين مشرد سوري و دمار بلد بأکمله، وقطعا ليس هنالك من أي جديد فيما صرح أو يصرح به ولايتي أو غيره من قادة و مسٶ-;-ولي نظام الملالي، فنظام إستبدادي مبني على أفکار و آراء متحجرة لايمکن أن يصدر عنه أي شئ يناسب أو يتماشى مع منطق العصر و الانسانية و التقدم و الحضارة.

إبقاء نظام الدکتاتور بشار الاسد و التمسك به من جانب النظام الديني المتطرف في إيران، هو السبب الاکبر وراء إنتشار و شيوع التطرف و الارهاب في المنطقة ولسنا نذيع سرا إذا ماقلنا بإن هناك تنسيقا و تعاونا مريبا من نوعه بين النظام الايراني الذي هو راعي الارهاب و مصنعه و مرکزه الاساسي في العالم و بين التنظيمات الارهابية، وإن خيوط و أبعاد هذا التنسيق و التعاون يعود الى أيام تنظيم القاعدة الارهابي الذي کانت طهران تحتضن بعضا من قادته، ولعل المعارض الايراني البارز د.سنابرق زاهدي، قد أشار الى حقيقة هامة خلال الندوة التي تم عقدها عبر شبکة الانترنت يوم الاثنين 30 نوفمبر2015، حيث أکد:” لم يكن هناك وجود لداعش قبل أن ترحل أميركا من العراق، ثم غادرت أميركا ودخلت إيران، فظهر داعش”، وهذه الحقيقة الکاملة لنظام يحاول أن يتملص اليوم من الارهاب و التطرف و يستغل الاوحداث و التطورات التي أعقبت 13 نوفمبر 2015.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى