أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

القوى السنية ترفض إشراك “الحشد” في معركة الموصل

قوات الحشد الشعبي العراقيه تابعة لملالي طهران السياسه  – بغداد – وكالات: رفضت القوى السياسية السنية العراقية قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي بمشاركة تشكيلات “الحشد الشعبي” في معركة تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم “داعش”، معتبرين أن زج “الحشد” في المعركة سيساعد “داعش” على جعل المعركة ذات طابع طائفي يخدم دعايته.

ودعا تحالف القوى العراقية السنية برئاسة أسامة النجيفي، خلال اجتماع عقده ليل أول من أمس، إلى فتح المجال أمام أبناء المدينة للتطوع ودعمهم بالسلاح لأداء واجبهم الوطني في معركة التحرير.

وأعلن التحالف في بيان، عدم الموافقة على مشاركة “الحشد الشعبي” في معركة الموصل بشكل نهائي، “لأن نينوى محافظة غنية بطاقاتها البشرية، وأبناؤها يتحرقون شوقاً لتحرير محافظتهم، والعودة إلى دورهم وحياتهم الطبيعية، وهم يمتلكون الحافز والدافع والمعنويات العالية للرد على الإرهابيين الذين كانوا السبب في معاناة غير مسبوقة لمواطني مدينتهم”، محذراً من أن “أي قرار لإدخال الحشد الشعبي من شأنه أن يساعد عصابات داعش ويقويها على جعل المعركة ذات طابع طائفي يخدم دعايتهم السوداء، لذا ينبغي ألا تتوافر أية فرصة لداعش كي يستغلها”.

وأضاف إنه نظراً إلى خصوصية معركة تحرير محافظة نينوى، وعاصمتها الموصل، “كونها ستكسر ظهر الإرهاب وتسجل نهاية للتنظيم الإرهابي، فإن المجتمعين قرروا بالإجماع أن يتحمل أبناء نينوى الجهد الرئيسي في العملية، بالمشاركة مع الجيش وقوات البشمركة والتحالف الدولي”.
وأكد ضرورة فتح المجال أمام أبناء نينوى للتطوع ودعمهم بالسلاح والتجهيزات المطلوبة لأداء واجبهم الوطني في معركة التحرير، مشدداً على دعم أبناء قضاء الحويجة في محافظة كركوك وتوفير مستلزمات مشاركتهم في القضاء على “داعش”.

وأضاف إن “الحشد الوطني المكون من أبناء نينوى على اختلاف انتماءاتهم الدينية والطائفية والقومية هو الأقدر على مسك الأرض والتعامل مع مواطني المحافظة، وايلاء أهمية قصوى لحياة المواطنين والبنية التحتية للمدينة مع منع أية عمليات انتقامية أو تصفية حسابات”.

من جهتها، قالت عضو اتحاد القوى السنية ساجدة محمد أمس، إن “أهالي نينوى متخوفون من مشاركة الحشد الشعبي بتحرير مناطقهم، والسبب يعود إلى ماحصل من عمليات انتقامية بعد طرد داعش من مناطق ديالى وصلاح الدين من قبل بعض المسيئين في الحشد”.

في المقابل، ذكرت كتلة “ائتلاف دولة القانون”، التي ينتمي لها رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان أمس، أن القائد العام للقوات المسلحة هو الشخص الوحيد المخول بتحديد الجهات الأمنية التي ستشارك في معركة تحرير الموصل.

على صعيد آخر، أعلنت مصادر أمنية ومحلية أمس، أن الاشتباكات بين أبناء عشائر في مدينة الفلوجة غرب بغداد ومسلحي “داعش” توقفت إثر قيام التنظيم باعتقال عشرات من أبناء المدينة.

وقال ضابط برتبة مقدم في قوات الجيش إن “المواجهات توقفت بين أبناء عشائر في الفلوجة ومسلحي داعش بسبب قيام التنظيم باعتقال نحو 110 من أهالي المدينة”.

وأضاف إن “أبناء العشائر في أحياء نزال والجولان والحي العسكري، تراجعوا في المواجهات خوفاً على مصير المعتقلين”.

من جانبه، أكد عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجع بركات “توقف المواجهات وتراجع أبناء عشائر الفلوجة في المواجهات ضد داعش، بسبب الاعتقالات التي نفذها التنظيم لعشرات من أبناء الفلوجة”، مضيفاً “نحن نخاف الآن من مجزرة قد يرتكبها داعش في المدينة”.
من ناحية أخرى، أعلنت وزيرة الصحة العراقية عديلة حمود حسين أمس، أنه تم العثور على مادة مشعة شديدة الخطورة بعد الإبلاغ عن سرقتها من مخزن في جنوب البلاد العام الماضي.

وكانت المادة اختفت في نوفمبر العام 2015، من مخزن تابع لشركة “ويذرفورد” الأميركية لخدمات حقول النفط قرب مدينة البصرة بجنوب العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى