أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

لوس أنجلس تايمز: الميليشيات الشيعية المدعومة من النظام الايراني اخترقت قوات الشرطة العراقية

Imageكتبت صحيفة لوس أنجلس تايمز الصادرة في أمريكا : يستفاد من وثائق وافادات العشرات من الشهود ان عدداً من الميليشيات الشيعية المدعومة من النظام الايراني اخترقت قوات الشرطة العراقية وتنفذ عمليات قتل على اساس طائفي تحت غطاء القانون.
فعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، عثر على مئات الجثث في الأنهار والقمامة ومنشآت الصرف الصحي وعلى جنبات الطرق والأودية. ويعتقد ان معظم هذه الجثث تعود الى مواطنين قتلهم المتمردون الذين يستهدفون الشيعة وأجهزة الأمن والسنة الذين يعتقدون انهم يتعاونون مع القوات الاميركية والحكومة العراقية، ولكن بدأت اصابع الاتهام اخيراً تشير بشكل متزايد الى عناصر شيعية داخل اجهزة الأمن، بارتكاب جرائم.

 وتشير تقارير مشرحة بغداد الى ان عشرات الجثث تصل اليها في وقت واحد أسبوعياً، ومنها جثث قُيد أصحابها بقيود قوات الشرطة. ويقول المستشارون العسكريون الاميركيون في العراق ان هذا المصطلح ينطبق على ما يحدث، ويقر المفتش العام لوزارة الداخلية نوري النوري بحدوث عمليات اعدام خارج المحكمة على أيدي قوات الأمن، ويضيف «ان هناك مثل هذه المجموعات داخل وزارة الداخلية».وقد أجرينا مقابلات مع اكثر من 40 شخصية منهم دبلوماسيون وجنرالات اميركيون وسياسيون عراقيون ورئيس الاستخبارات التابع للوزارة وقائد وحدة الكوماندوز فيها وضباط شرطة سابقون وحاليون ومسؤولون في مشرحة بغداد ونشطاء في مجال حقوق الإنسان. وعلى الرغم من ان احداً لا يعرف العدد الدقيق لافراد الميليشيات الذين انخرطوا في قوات الأمن، فقد اشار الشهود الى حالات اعتقال دون توثيق وعمليات تعذيب نفذتها قوات الشرطة. وقال اثنان من الشهود انهم كانوا حاضرين لدى وفاة معتقلين. وفي الثامن عشر من اغسطس أورد تقرير موجه لوزير الداخلية بيان جبر المعروف بصلاته بجيش بدر، اسماء 14 مواطناً سنياً اعتقلوا في مداهمات في حي الإسكان في بغداد، وبعد ستة اسابيع تم اكتشاف جثثهم بالقرب من الحدود مع ايران وقد تعرضت جثثهم للتشويه. وأظهر الكشف انهم جميعاً تعرضوا للتعذيب وكانت القيود لا تزال في أيديهم واطلقت ثلاث رصاصات في مؤخرة الرأس، وفقاً لمصادر مشرحة بغداد. ويقول دبلوماسي غربي، رفض الكشف عن اسمه «اننا نسمع بشكل متكرر عن مداهمات واعتقالات عشوائية تقوم بها الشرطة، ومن ثم يختفي المعتقلون ثم يتم اكتشاف جثثهم في اماكن بعيدة».ويعترف نوري ان «هناك ثغرات معينة في وزارة الداخلية وهناك عناصر لايزال ولاؤها ليس للدولة بل للاحزاب السياسية».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى