أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الملا خامنئي يعيد صفوف حرسه القمعي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: يبدو واضحا بأن الملا خامنئي وبعد تتابع الاجراءات الامريکية والدولية ضد نظامه الخارج على القانون والمکروه والمرفوض دوليا، قد بدأ يشعر بخوف جدي على نفسه وعلى النظام لأنه صار يعلم جيدا بأن الامر يختلف هذه المرة عن المرات السابقة وإن الوقت لم يعد وفيرا کما في المرات السابقة حيث کان النظام يقوم بإستغلاله وتوظيفه لصالحه بل صار ضيقا جدا وکلما مضت الايام أکثر إلتف الحبل حول عنق النظام أکثر من السابق.

الملا خامنئي وبعد أن أرعبته کثيرا الخطوة الامريکية الموجعة لنظامه وله شخصيا بتصنيف حرس القمعي ضمن قائمة الارهاب، فإنه وفي رد فعل مثير للسخرية والاستهزاء قام بتغيير سطحي في حرسه القمعي بتنصيب الثرثار والامعة المشهور بتصريحاته الجوفاء والفارغة حسين سلامي في مکان جعفري وهو إجراء لايمکن أبدا أن يغير من الامر شيئا بل هو مجرد إجراء شکلي من جانب قائد خائب وفاشل لنظام آيل للإندحار والسقوط.

هذا الجهاز القمعي المعادي للشعب الايراني ولشعوب المنطقة والعالم والمولع بتصدير التطرف والارهاب ونشر الجريمة المنظمة في داخل وخارج إيران، هو الجهاز الوحيد الذي يثق به الملالي وبشکل خاص الملا خامنئي، حيث إن النظام قد ورط هذا الجهاز في جرائم ومجازر ليس من السهل أبدا تبرٶه منها أو إنکاره لإرتکابها، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق التي کانت دائما تقف بالمرصاد للنظام عموما ولهذا الجهاز خصوصا، فإن لديها معلومات دقيقة وموثقة عن مختلف جرائم ومجازر هذا الجهاز والتي تعتبر معظمها على درجة کبيرة من الفظاعة، وإن الملا خامنئي وبقية أرکان نظامه عندما يحتمون بهذا الجهاز ويجدون فيه الامل الوحيد لنجاتهم من حساب الشعب والتأريخ والانسانية معهم، فإنهم لايعلمون بأن غيرهم من الطغاة والديکتاتوريين قد قاموا بالاحتماء خلف هکذا أجهزة قمعية على أمل الخلاص من المحاسبة والمسائلة ولکن من دون جدوى.

الشعب الايراني الذي ذاق الکثير من الضيم على يد هذا النظام، يجد إن الدعوة التي أطلقتها منظمة مجاهدي خلق من أجل إسقاط هذا النظام المتعفن المعادي لکل ماهو إنساني وحضاري، ومحاسبة ومحاکمة قادته عن کل ماإرتکبوه من جرائم وإنتهاکات خلال 40 عاما من حکمهم الاسود، هي دعوة حق لابد من القبول بها والسعي من أجل جعلها أمرا واقعا، وإنم الاوضاع کلها تجري الان بهذا الاتجاه وإن الملا خامنئي قبل غيره يعلم بذلك جيدا ولذلك فإنه ليس له من ملاذ إلا حرسه الذي سنشهد عما قريب تفتته وتبعثره کأي جهاز يخدم الطغاة والبغاة على مر التأريخ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى