أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الملا خامنئي تحت سياط العقوبات الامريکية

فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: قيام الرئيس الامريکي، بتوقيع أمر تنفيذي بفرض عقوبات جديدة وصارمة على إيران، وأطلق عليها «عقوبات ثاقبة» ضد نظام الملالي. وتشمل هذه العقوبات الولي الفقيه وأمواله وأنظمته المالية. وهو مايعني بأن تشديد الخناق على نظام الملالي مستمر وقد وصل الدور الى رأس النظام العفن أي الملا خامنئي، والذي يجعل الملا المعوق يشعر بالخوف والوجل هو إن الرئيس الامريکي قد أکد بعد توقيعه على تلك العقوبات وهو يتوعد النظام قائلا:” أظهرنا الكثير من ضبط النفس مع إيران ولا أضمن أن يحدث ذلك في المستقبل ونحن نواصل زيادة الضغط على نظام طهران.

ولن يكون النظام الإيراني قادرا على امتلاك أسلحة نووية.”، وهذا الکلام يعني خلاف مايسعى نظام الملالي الى إدعائه من إن ترامب صار خائفا منهم وهو يتحاشى المواجهة معهم لأنه إذا ماواجههم فسوف يتم إلحاق الهزيمة به!
نظام الملالي وهو يواجه واحدا من أسوأ المراحل التي مرت به منذ تأسيسه، يعلم جيدا بأنه قد وقع في مطب ليس من الصعب بل ومن المستحيل خروجه منه سالما، خصوصا وإن الاوضاع الداخلية قد وصلت الى نقطة أقرب ماتکون من الذروة وکيف لا وإن التعاون والتنسيق بين الشعب الايراني وبين المقاومة الايرانية قد وصل الى درجة ومستوى أثار الرعب والهلع في النظام، خصوصا إدا ماتذکرنا بأن إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، کانت بقيادة منظمة مجاهدي خلق أکبر وأقوى فصيل في المقاومة الايرانية، وإن المقاومة الايرانية ماضية قدما في تهيأة وتعبأة الشعب الايراني من أجل اللحظة الحاسمة وإن النشاطات والفعاليات المکثفة التي تقوم بها المقاومة الايرانية خصوصا التظاهرات العارمة التي تقوم بتنظيمها للآلاف من الايرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في العواصم العالمية، والتي تجعل النظام يشعر بالکثير من الهلع لأنه يعلم مدى تأثيراتها الايجابية على رفع معنويات الشعب الايرانية من أجل مضاعفة النضال ضد طغمة الملالي، ولذلك ومن أجل الزعم بأن النظام في کامل عافيته وإنه لايزال کسابق عهده وبإمکانه المطاولة.

الملا خامنئي بعد أن طالته العقوبات خصوصا وإنه يجلس على أکثر من 200 مليار دولار، بعد أن طالت جلاوزة حرسه القمعي والعديد من قادته ومسٶوليه، يعلم جيدا بأنه قد أصبح في دائرة الضوء وإن مهاتراته وتهديداته الفارغة المثيرة للضحك والاستهزاء لايمکن أن تغير شيئا من الواقع بل وإن کل شئ في الواقع المحيط به وبنظامه لم تعد لصالحهم وإن أيامهم قد قاربت على الانتهاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى