أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الملا خامنئي يتحدى کدون کيشوت القرن 21

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: مع تصاعد الازمة العامة التي يعاني منها نظام الملالي وعدم وجود أية بارقة أمل بخصوص حدووث ثمة إنفراجة ولو نسبية، فقد أطل وجه الشر والعدوان والخبث والشٶم، الملا خامنئي عى العالم ليعلن کأي ديکتاتور طاغية موقف النظام الذي يختصر فيه من المفاوضات مع الولايات المتحدة الامريکية قائلا عبر موقعه الاکتروني الرسمي: “هناك إجماع لدى كل المسؤولين في إيران على أنه لن تجرى أي مفاوضات مع الولايات المتحدة على أي مستوى كان”! هذا الموقف الذي هو موقف ضعف وخوف وتراجع وليس موقف قوة کما يسعى الملا المعوق أن يوحي، ذلك إن موقفه هذا ليس لايحقق أي شئ لإيران وللشعب الايراني فقط وإنما يزيد الطين بلة لنظام غارق في المشاکل والازمات ولايعرف رأسه من رجليه.

نظام الملالي الذي لم يعد سرا بأن الشعب الايراني خصوصا وشعوب المنطقة والعالم عموما، يکرهونه الى أبعد حد ويتمنون اليوم الذي ينهضون فيه على بشرى سقوطه وذهابه الى الجحيم، قد أصبح في موقف صعب جدا ولايعرف کيف يواجه الامور ويحد من تزايد الاخطار والتهديدات المحدقة به ولأنه يعلم بأن ذهابه للمفاوضات يعني الاستسلام والخضوع للشروط الدولية الواقعية وإنهاء حلمه النووي، کما إنه يعلم بأن عدم ذهابه لايحل مشکلته وإنما يجعلها أصعب، فإنه يقف کالابله بين نارين ولايعرف ماذا يفعل وإن الملا خامنئي عندما يعلن بأن نظامه لن يفاوض الولايات المتحدة الامريکية فإنه يتصرف بطريقة أکثر سخرية من دون کيشوت ويسعى لإبراز عضلات باتت مترهلة وخاوية وهو يعتقد بأن هناك من سيصدق بتحديه الفارغ هذا والذي يأتي متزامنا لتوجيه ضربات لنظامه في 75 مدينة في أنحاء إيران بمناسبة الذکرى ال55 لتأسيس مجاهدي خلق، إذ أن الشعب الايراني وقواه الثورية المناضلة المتمثلة في المقاومة الايرانية ورأس حربتها مجاهدي خلق، ليس لايعترفون بهذا النظام فقط وإنما يجدون هناك واجبا وطنيا ملحا يدعوهم لإسقاطه وإقتلاع جذور الشر من أساسها.

البرنامج النووي وتدخلات النظام في بلدان المنطقة وتصدير التطرف والارهاب وتفشي الفساد وسرقة ثروات الشعب، هذه الامور کلها رفضها ويرفضها الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ولايجد من طريقة لإنهائها إلا بإسقاط النظام الذي هو مرکز الوباء وبٶرة کل المصائب والويلات والمآسي التي يعاني منها الشعب الايراني، ولذلك فإن الشعب الايراني والمقاومة الايراني يبدوان قد عقدا العزم على إقتلاع هذا النظام القرووسطائي من جذوره والتخلص منه الى الابد وإن سقوطه قد بات قريبا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى