أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

خوف نظام الملالي من مسار التحولات.. خامنئي: يجب قطع الأمل من الأوروبيين بالكامل

خامنئي و أعضاء مجلس خبراء النظام
التقى صباح يوم الخميس 26سبتمبر خامنئي أعضاء مجلس خبراء النظام، وهاجم في كلمة له الدول الأوروبية واصفًا إياها بالخبيثة. وقال الولي الفقيه للنظام: «اصطفاف الأعداء والشياطين كأمريكا وأوروبا الخبيثة دليل على حقانيّة وقوّة نظام الجمهورية الإسلامية! الأوروبيّون يدخلون كوسطاء ويفاوضون، ويتصلون، ويتحدّثون على الهاتف مطوّلاً ويطلقون الوعود لكنّها كلّها فارغة».

وأضاف: «التزم الأوروبيون بالعقوبات الأمريكية ولم يخطوا أي خطوة. ولا أعتقد أن هؤلاء سيفعلون شيئًا من أجل الجمهورية الإسلامية، علينا أن نقطع الأمل من هؤلاء بشكل كامل».

موقف خامنئي هذا، يأتي بعد يومين من صدور بيان مشتركة لثلاث دول أوروبية عظمى حمّلت النظام الإيراني مسؤولية الهجوم على المنشات النفطية للعربية السعودية.

وأعرب خامنئي في كلمته يوم الخميس مرات عدة عن قلقه إزاء برامج العدو وقال: « لقد بذل العدوّ جهوداً كبيرة من أجل إحباط عزيمتنا وإرادتنا وبثّ اليأس لدينا تجاه العمل ولاينبغي الخوف من توسع نطاق جبهة العدو».

فيما كانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد قالت:

إبداء القوة والحزم هو اللغة الوحيدة التي يعرفها الملالي. التقاعس أمام الفاشية الدينية يحفزها على استمرار أعمالها. الشعب الإيراني هو أول ضحية لهذا النظام.

الحل الناجع للخلاص من الفاشية الدينية التي هي مصدر كل الأزمات في الشرق الأوسط، يكمن في تغيير هذا النظام غير الشرعي، على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

يجب إعادة تفعيل القرارات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن مشروع السلاح النووي لنظام الملالي وحظر تخصيب اليورانيوم.

قطع أذرع النظام في المنطقة وطرد قوات الحرس والميليشيات التابعة له من العراق و سوريا و اليمن و لبنان وأفغانستان، أمر ضروري للغاية.

على الاتحاد الأوروبي أن يدرج خامنئي ومكاتبه وقوات الحرس ووزارة المخابرات التابعة للملالي على قائمة الإرهاب.

على مجلس الأمن الدولي أن يحيل ملف انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم نظام ولاية الفقيه لاسيما ملف مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 إلى محكمة الجنايات الدولية.

على المجتمع الدولي أن يعترف بحق مقاومة الشعب الإيراني في إسقاط النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في إيران وتحقيق الحرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق