أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

لايمکن إصلاحه ولاتغيير سلوکه

وکاله سولابرس – يلدز البياتي: في الرسالة التي وجهتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لتظاهرة الايرانيين الاحرار في نيويورك أمام مبنى الامم المتحدة يوم الثلاثاء المنصرم، والتي دحضت وفندت من خلالها معظم الامال ووجهات النظر والاحتمالات المعقودة على إمکانية إصلاح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أو تغيير سلوکه فإنها أکدت من خلال المتظاهرين للعالم بأن هذا النظام”لن يتخلى أبدا عن أسلحة الدمار الشامل وانتهاكات حقوق الإنسان وتصدير التطرف والإرهاب،

وبابداء المساومة يتشجع، ولايفهم سوى لغة الحسم والقوة.”، وهذه حقيقة أکدها النظام خلال الفترة الماضية بمنتهى الوضوح وأثبت بأنه نظام لايمکن الوثوق به والاطمئنان إليه وإنه ماض في کذبه وخداعه ولجوئه للحيل المختلفة من أجل تحقيق أهدافه وغاياته.

ولاريب من إن السيدة رجوي عندما تٶکد في رسالتها الهامة تلك بأن”هناك ضرورة ملحة لقطع أذرع النظام الإيراني في المنطقة وطرد قوات الحرس التابعة له والميليشيات العميلة له من العراق و سوريا و اليمن و لبنان وأفغانستان.”، فإنها توضح للمجتمع الدولي بأن هذا النظام، يقوم بإستخدام نفوذه وتواجده في هذه البلدان من أجل تقويض أمن وإستقرار المنطقة والتأثير السلبي على مصالح دول المنطقة والمصالح العالمية فيها. علما بأن الشعب الايراني بحد ذاته يطالب بطرد النظام الايراني من هذه الدول وفك إرتباطه بالميليشيات العميلة له فيها.

لأنه وکما وضحت السيدة رجوي، لايمکن إصلاح هذا النظام ولاتغيير سلوکه، فإنها إقترحت کدأبها دائما أکثر الطرق إختصار لتحقيق التغيير الحقيقي في طهران من خلال الاعتراف الدولي بحق الشعب الايراني في إسقاط هذا النظام والذي هو في الحقيقة الطريق الاصح والاکثر صوابا وشرعية من کل النواحي، وإن هذا الامر”أي التغيير في إيران”ممکن فقط من خلال دعم الشعب الايراني وتإييد نضاله من أجل الحرية والتغيير ولاسيما وإنه يمتلك بديلا له کافة المواصفات المطلوبة التي تکفل التأسيس لنظام سياسي وطني يعبر عن آماله وطموحاته ويکون عاملا إيجابيا في المنطقة والعالم.

التعويل على المزاعم الکاذبة والمخادعة التي يبثها النظام هنا وهناك بإحتمال أن يجري إصلاح هذا النظام وتغييره من الداخل أو تغيير سلوکه أثبتت العقود الاربعة المنصرمة إستحالة ذلك على وجه الاطلاق ويکفي إن عراب الاصلاح والاعتدال المزعوم محمد خاتمي قد صرح قبل فترة بأنه لم تتحقق ولو خطوة واحدة في مجال الاصلاح. الى جانب إن العالم بنفسه صار يلاحظ ذلك جيدا ويتأکد له بأن مزاعم الاصلاح والاعتدال ليست إلا مسرحية يتم خلالها تبادل الادوار من أجل المحافظة على النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق