أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الملا خامنئي يدافع عن الفاسدين وتدخلاته في العراق

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: إرتفاع حدة إحتجاجات الشعب العراقي وعلى نطاق واسع ضد فساد الحكومة العراقية وتدخلات النظام الإيراني في العراق، إلى إصابة خامنئي الولي الفقيه للنظام الإيراني بحالة من الخوف الشديد بسبب تداعيات هذه الاحتجاجات على نظامه المتهرئ لأن العراق قد أصبح بمثابة الرئة التي يتنفس منها وإن حجبها عنه يعني إختناقه، ولذلك فإن مظاهر القلق والتوجس والرعب مما يجري في العراق صار يطغي على النظام بکل وضوح.

الفساد المستشري في العراق والذي هو من آثار وتداعيات التدخلات السافرة لنظام الملالي في العراق، کانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد حذرت منه في عام 2004 أي في البداية وإعتبرته أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة ودعت للتصدي له لأنه يشکل خطرا وتهديدا على الشعب العراقي وشعوب المنطقة، وهذه الحقيقة التي تنبأتها السيدة رجوي، تيقن الشعب العراقي ولذلك فقد هب من أجل مواجهتها بکل حزم وقوة وهو الامر الذي أصاب نظام القمع والجريمة والارهاب في طهران بالذعر والهلع لأنه يعلم بأن الهدف النهائي هو بتر يدهم القذرة في العراق.

ذعر ورعب الملا خامنئي من الحالة الجارية في العراق قد دفعت بأئمة الجمعة في مختلف مدن إيران والذين هم أبواق للمرشد المعوق فقد أعربوا عن غضب الملا خامنئي وخوفه بطرق مختلفة. بالإضافة إلى ممثل خامنئي في صلاة الجمعة في طهران، تحدث أيضا أئمة الجمعة المعينون من قبل خامنئي يوم الجمعة 4 أكتوبر في مدن أخرى عن انتفاضة الشعب العراقي وعبروا عن مخاوفهم. والمثير للسخرية، إن نظام الملالي المصاب بفوبيا مجاهدي خلق، فإن الملا علي حسيني إمام الجمعة في بروجرد قد ربط بين الاحتجاجات الشعبية ومجاهدي خلق عندما قال:”ركوب الأمواج والتخريب من قبل مجاهدي خلق MEK ومعادي الثورة وبدعم من أمريكا والعربية السعودية لتقليص حضور الشعب في العراق من أجل مراسيم أربعينية الحسين أمر واضح… الأعداء وبركوب الأمواج واستغلال احتجاجات‌الناس في العراق ينوون الوقيعة بين الشعب الإيراني و الشعب العراقي ومنع الناس بتخويفهم من مشاركتهم في مسيرة الأربعين.”، أما الملا محسن محمودي امام جمعة ورامين فقد أشار هو أيضا ولکن ضمنا لمجاهدي خلق ودورها فيما يجري في العراق حينما قال:”العدو يسعى إلى إثارة الفتنة في مراسيم الأربعين ونظم مظاهرات في عدة مدن عراقية في الأيام الأخيرة ….

تشير الدلائل إلى أن هؤلاء الشياطين يقفون خلف بعض الاضطرابات في العراق.” وإن نظام الفاشية الدينية الذي يعيش حالة خوف وترقب من إحتمال إندلاع الانتفاضة مجددا في إيران، فإن الملا كاظم فتاح دماوندي إمام الجمعة في دماوند يشبه إحتجاجات الشعب العراقي بإنتفاضة 28 کانون الاول2017 ضده إذ قال:”إن الاحتجاجات‌الحالية في العراق تشبه إلى حد بعيد الاحتجاجات ‌في إيران في شهر يناير من العام الماضي، وليس من الصدفة أن نرى تزامن بدء المظاهرات في العراق مع بدء الحركة الشعبية لمسيرة الأربعين.”، وبطبيعة الحال فإن نظام الملالي الذي وبسبب من تدخلاته السافرة وفرضه الزمر والجماعات الفاسدة على الشعب العراقي وتسببه في وصول الاوضاع الى الحالة المزرية التي أجبرت الشعب العراقي للإنتفاض ضدها، فإنه لايملك أي خيار سوى الدفاع عن الفاسدين والمجرمين الذين هم إمتداد له!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى