أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الملا خامنئي أسوأ المستبدين في هذا العصر

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن :‌‌ لايزال الحديث عن إنتفاضة 15 تشرين الثاني2019، هو الحديث والموضوع الذي يفرض نفسه على المشهد الايراني إذ نراه داخليا وخارجيا يفرض نفسه کحديث وموضوع حيوي على الرغم من کل تهريجات وتخريفات نظام الملالي الجوفاء والخرقاء، والذي يرعب هذا النظام هو آثار وتداعيات الانتفاضة أشبه بالبرکان الذي يغلي مجددا وقد ينفجر مجددا بصورة أقوى وأکبر من السابق، الى جانب إن تضحية ودماء 1500 شهيدا وقعوا دفاعا عن وطنهم وشعبهم ضد نظام أرعن إجرامي،

لم تذهب هباءا على وجه الاطلاق وإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد کانت صادقة ودقيقة جدا فيما قالته في خطابها في أشرف 3 بمناسبة تکريم شهداء إنتفاضة 15 تشرين الثاني2019، عندما أکدت بأن”شهداء الانتفاضة قد جعلوا خامنئي أسوأ المستبدين في عصرنا”، ذلك إن الاوساط السياسية والاعلامية الدولية والاقليمية على حد سواء صارت ترکز وبصورة غير مسبوقة على النظام عموما وعلى الملا خامنئي خصوصا من حيث الدور الاجرامي الذي قام به هذا النظام وطاغيته ضد الانتفاضة.

التنديد الدولي واسع النطاق بالممارسات القمعية لنظام الملالي والترکيز على إن الملا خامنئي هو من قد أصدر شخصيا أمر تلك الممارسات بحق المنتفضين من أبناء الشعب الايراني، أکد بأن تضحيات 1500 من الشهداء لم تذهب هدرا وإنها قد فضحت النظام والملا خامنئي وجعلت العالم کله يدينه ويطالب بمحاسبته، ولايمکن أن نعتبر ماقد ذکرته السيدة رجوي أمام الاشرفيين في کلمتها بأنه مجرد کلام عادي وحماسي عندما قالت أن:” خامنئي الذي أمر علنا بالقمع، وروحاني رئيس النظام الذي أعلن مرارا وتكرارا دعمه للعمليات القمعية، وجلادون مثل شمخاني، أمين المجلس الأعلى لأمن النظام،

وحسين سلامي قائد قوات الحرس، هم مجرمون ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية. يجب على مجلس الأمن الدولي أن يعلن قادة النظام مجرمين ضد الإنسانية بسبب كل هذا القمع وسفك الدماء ويجب تقديمهم إلى العدالة.” ومضيفة بأنه:” يجب على الأمم المتحدة إرسال بعثات لتقصي الحقائق على الفور إلى إيران للتحقيق حول الشهداء والجرحى والسجناء.”، ذلك إن الصورة إختلفت والمشهد تغير والمعادلة لم تعد کالسابق، إذ أن الشعب الايراني ومجاهدي خلق والمقاومة الايرانية قد دخلوا کطرف أساسي في التأثير على سياق وإتجاه الاوضاع في إيران وإن تإييد 200 من أعضاء البرلمان الاوربي لمطالبة السيدة رجوي بإرسال بعثة لتقصي الحقائق على الفور إلى إيران للتحقيق حول الشهداء والجرحى والسجناء، يدل وبصورة واضحة إن مايطالب به الشعب الايراني والمقاومة الايرانية والسيدة مريم رجوي، صار يجد له آذانا صاغية في العالم فقد تحطم بفضل نضال أکثر من 40 عاما للشعب الايراني ومجاهدي خلق والمقاومة الايرانية زمن جدار الکذب والدجل والخداع للنظام وصار العالم کله يقف في المکان الصحيح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى