أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

ايران..اعتراف قائد القوة الجو فضائية لقوات الحرس بإسقاط الطائرة الأوكرانية

واستمرار الأكاذيب والتستر من قبل قادة النظام

اعترف صباح اليوم العميد أمير علي حاجي زاده قائد القوة الجو فضائية التابعة لقوات الحرس (إحدى القوات الخمس المكونة لقوات الحرس) بإسقاط الطائرة الأوكرانية قائلا:«فور أن اطلعت على الحادث صباح يوم الأربعاء، أبلغت فورًا المسؤولين بذلك.. كنت في غرب البلاد وتوجهت فورًا نحو طهران.

وفي الطريق اتصلت بالمسؤولين وأخبرتهم بالحادث. وقلت من المرجح أننا أسقطنا الطائرة الصديقة. أكرّر وأقول إنني أبلغت المسؤولين في أول ساعة من اطلاعي على الحادث».

هذا يثبت بكل وضوح أن خامنئي وروحاني ومنذ أول ساعات من إسقاط الطائرة من قبل قوات الحرس كانا مطلعين على الحادث، ولكن بعد تأخير لمدة 72 ساعة وبعد عملية الكشف الواسعة محليًا ودوليًا يدعيان بكل وقاحة أنهما قد اطلعا على حقيقة الحادث يوم أمس أو اليوم. وهذا يدل على إصرار قادة النظام على مواصلة الأكاذيب والتستر على الحقائق.

وقبل ذلك، كان كل من علي ربيعي الناطق باسم حكومة روحاني والمعاون السابق لوزارة المخابرات؛ وعلي عابد زاده رئيس منظمة الطيران المدني للنظام الإيراني؛ وحسام الدين آشنا، المعاون السابق لوزارة المخابرات والمستشار السياسي لروحاني؛ ومحمد إسلامي وزير الطرق وبناء المدن للنظام، قد رفضوا رفضاً قاطعًا إسقاط الطائرة الأوكرانية بالصواريخ وأكدوا أن سقوطها ناجم عن خلل فني.

ووصف علي ربيعي خبر إطلاق الصاروخ للطائرة بأنه حرب نفسية من قبل الإدارة الأمريكية. وأما علي عابد زاده فقد قال: «هناك أمر واحد مؤكد هو أن هذه الطائرة لم تصب بصاروخ.. ولو كان شيء قد أصابها وحدث انفجار في السماء، لكان من المفروض أن تكون مساحة انتشار قطع الطائرة أكبر». حسام الدين آشنا قد حذّر الصحفيين بكل وقاحة وقال:«كفوا عن المشاركة في الحرب النفسية فيما يخص الطائرة الأوكرانية والتعاون مع المعادين لإيران». في حين قال محمد إسلامي: «هناك إشاعات لإطلاق صاروخ على الطائرة… وهذا ليس صحيحًا بل كان الخلل الفني سبب الحادث».

هذا وأكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن الفاشية الدينية لاتزال مصرة على تمويه الحقائق والاستمرار في الأكاذيب بشأن الطائرة الأوكرانية، داعية إلى تدخل المجتمع الدولي للكشف عن تفاصيل هذه الجريمة الكبيرة ومحاكمة ومعاقبة المسؤولين عن هذا الحادث. وقالت إن المسبب الأول ليس سوى خامنئي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة وروحاني بصفته رئيس الجمهورية لهذا النظام وقادة قوات الحرس. أولئك الذين هم المسؤولون عن قتل أكثر من 1500 من الشباب والمنتفضين خلال انتفاضة نوفمبر الماضي ومازالوا يمتنعون عن الكشف عن العدد الحقيقي للشهداء والجرحى والمعتقلين، رغم مضي شهرين على الانتفاضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 يناير (كانون الثاني) 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق