أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الشعب يرفض نظام الملالي ومسرحيات إنتخاباته المزيفة

N. C. R . I : قيام أبناء الشعب الايراني من العديد من المدن الايرانية بتمزيق وحرق صور ولافتات المرشحين لمهزلة إنتخابات نظام الملالي وبشکل خاص في مدن مياندوآب وبندر عباس وسقز ومريوان، أثبتت بأن الشعب لم يعد يثق بهذا النظام إطلاقا وإنه يستمع ويستجيب لنداءات القاومة الايرانية بشأن الأکاذيب والخدع التي يقوم بها هذا النظام من أجل المحافظة على نفسه والحيلولة دون سقوطه الذي بات وشيکا.

مظاهر الرفض والاحتقار التي يبديها الشعب الايراني تجاه هذه اللعبة المخادعة والمکشوفة تأتي في وقت يعمل فيه خامنئي والمؤسسة الخاضعة لسيطرته، مجلس صيانة الدستور، لإنتقاء المرشحين على أساس ولائهم ”الصادق“ و ”العملي“ لـ علي خامنئي، والذي يثير السخرية کثيرا إنه وفي الوقت الذي أظهر فيه استطلاع شبه رسمي أن 83٪ من الإيرانيين لن يشاركوا في هذه ”الانتخابات“ المفضوحة، فإن خامنئي ونظامه يستعجلون إجراءاتهم المخادعة من أجل ضمان أمن النظام والوقوف بوجه رفض الشعب والمقاومة الايرانية والنضال المستمر من أجل الحرية.

الامر الذي يثير مخاوف ورعب النظام هو تزايد الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة والشباب الايراني بما يثبت إن الشعب مصر على مواصلة نضاله حتى إسقاط هذا النظام، ولاريب من إن قيام خامنئي ونظامه بهندسة هذه الانتخابات المشبوهة، يأتي أساسا من أجل رص صفوف النظام ورفع معنويات جلاوزته المنهارة بوجه الرفض المتعاظم ضده وتزايد إحتمالات سقوط النظام أکثر من أي وقت مضى.

حالات الفشل والاخفاق في أداء مٶسسات النظام وتراجع دوره والعزلة الکبيرة التي صار يعاني منها على الصعيد الدولي وتفاقم مشاکله وأزماته وظهور تأثيراتها السلبية عليه بکل وضوح، ترعب النظام أکثر عندما يجد أن المقاومة الايرانية ومن خلال القيادة الفذة والمحنکة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، تحقق تقدما وإنتصارات سياسية باهرة في المجالين الداخلي والخارجي وبات العالم ينظر لها کأفضل بديل سياسي ـ فکري ولاسيما بعد أن نجحت المقاومة الايرانية في تأکيد حسن نواياها أزاء بلدان وشعوب المنطقة والعالم وإنها تعمل بالاتجاه الذي يخدم السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

مايحصل ويجري حاليا في داخل وخارج إيران من جانب الايرانيين أينما وجدوا، يثبت بأن الشعب الايراني يرفض هذا النظام ولايريده ومصمم على المضي في طريق النضال من أجل تغييره الجذري والذي لايمکن أن يتم إلا بإسقاطه، ومن دون شك فإن العالم کله ومن خلال مايجري حاليا من جانب الشعب الايراني ضد النظام وکون مايقوم به هذا الشعب مجسدا لما قد طالبت وتطالب به المقاومة الايرانية طوال العقود الاربعة المنصرمة، فقد صار واضحا وجليا للعالم کله في أية جبهة يقف الشعب الايراني وإن هذا النظام قد إنتهى أمره ولم تعد تنفعه ألاعيبه ومسرحياته المثيرة للإشمئزاز، وحتى إن مساعي خامنئي من أجل توحيد صفوف النظام والعمل من أجل جعله متماسکا بوجه الانتفاضات الشعبية العارمة بوجهه وبوجه نضال المقاومة الايرانية إنما هو أشبه مايکون برفسات الذبيح، فهذا النظام ساقط ولامحال من ذلك أبدا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى