أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الطريق والسبيل الوحيد الباقي لنظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ بعد أن کان نظام الملالي يعمل ويثابر من أجل إقامة إمبراطوريته الدينية ويجعل من بلدان وشعوب العالمين العربي والاسلامي خاضعة له وبعد أن تمادى في قمعه لشعبه ووصل الى ذروة مافي وسعه من إجرام وقسوة ودموية ضد الشعب الايراني متصورا بأنه ليس هناك من بإمکانه أن يقف بوجه نظامه، فإنه اليوم وبعد 4 إنتفاضات شعبية عارمة على أثر النشاطات والتحرکات الحثيثة للمقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران ضد هذا النظام

وبعد العقوبات الامريکية المفروضة عليه وإتجاه المواقف الاقليمية والدولية الى المزيد من التشدد معه، فإن نظام الفاشية الدينية المارقة أصبح اليوم في حالة يرثى لها وهو يحاول کمن تقطعت به الاساب والسبل الى إيجاد ثمة سبيل وطريق من أجل الخلاص، ولکن وکما ظهر طوال محاولاته المتواصلة في عام 2019 وبدايات هذا العام، فإنه لايجد أمامه من سبيل أو طريق سوى السقوط والانهيار!

نظام الملالي من حلم إقامة إمبراطوريته القرووسطائية يسعى اليوم جاهدا من أجل المحافظة على النظام نفسه کما کان حال آخر خلفاء بني العباس عندما حاول الاحتفاظ ببغداد وتخلى عن باقي الدولة العباسية للمغول، وإن هذا النظام وفي ظل ظروفه وأوضاعه الحالية مستعد لکل شئ من أجل المحافظة على نفسه والبقاء والاستمرار، ولانقول إنه مستعد للتحالف مع الشيطان لأنه الشيطان بعينه!

الانتفاضات الشعبية العارمة ضد النظام وکذلك التحرکات الاحتجاجية ونشاطات معاقل الانتفاضة ونشاطات شباب الانتفاضة وفعاليات مجالس المقاومة بالاضافة الى العزلة الدولية التي يعاني منها هذا النظام، کل ذلك من نتاج وثمار النضال الاسطوري الذي قامت وتقوم به منظمة مجاهدي خلق والذي وبسبب منه فقد تم فضح هذا النظام وکشف حقيقته البشعة التي طالما حاول إخفائها وإظهار نفسه في ثياب القديسين في وقت ليس هو إلا شيطان رجيم.

محنة النظام القرووسطائي هذه المرة ليست کأي من محنه السابقة بل إنه في محنة لايعرف فيها رأسه من قدميه وصار يضرب أخماسا بأسداس من أجل أن ينهي محنته هذه ولکن من دون جدوى لأنه قد نفذت کل أساليبه ووسائله التي کان يستخدمها طوال العقود الاربعة الماضية ولم تعد تنفعه بأي شکل من الاشکال، خصوصا بعد أن نجحت منظمة مجاهدي خلق في رص صفوف الشعب الايراني ضده وجعل الهدف الاهم والملح هو إسقاط النظام کما إنه نجح أيضا في جعل المجتمع الدولي يصل الى قناعة کاملة بعدن جدوى الثقة بهذا النظام وإستخدام أساليب الحوار والمرونة معه ومن هنا فإنه ليس هناك من طريق أمام هذا النظام سوى السقوط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى