أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

کورونا صفعة أخرى بوجه النظام الايراني

بحزانی – منى سالم الجبوري: بعد تفشي وباء کورونا في إيران والذي وجهت التهم الى القادة والمسٶولين الايرانيين بسبب قصورهم المتعمد وراء ذلك وعدم إيلائهم الاهمية والاهتمام المطلوب واللازم لهکذا وباء خطير يتهدد العالم، وإن ماقد ذکرته صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها من أن الشرق الأوسط مهدد باجتياح وباء فيروس كورونا لمعظم دوله بسبب الضوابط الحدودية القليلة والحكومات الضعيفة وأنظمة الصحة الهشة وغير الفعالة، ووصفت إيران بأنها أخطر نقطة لنقل المرض بعد الصين بسبب عدم مصداقيتها والتي تهدد أيضا بنشر الوباء إلى معظم المنطقة.

الملاحظة المهمة التي أورتها الصحيفة في تقريرها والتي من شأنها أن تضع النظام الايراني تحت الاضواء وتحت طائلة المحاسبة إنها ربطت بين نشر هذا الوباء في الشرق الاوسط ومناطق أخرى من العالم وبين قصور وإهمال الاجراءات الصحية المطلوبة في إيران من جانب السلطات الايرانية عندما قالت: “الآن، وبينما تكافح طهران لاحتواء انتشار فيروس كورونا، تظهر إيران أيضا كجهة محورية ثانية بعد الصين في انتشار المرض. حالات في العراق وأفغانستان والبحرين والكويت وعمان ولبنان والإمارات العربية المتحدة – حتى حالة واحدة في كندا – تم تتبعها جميعها قادمة من إيران، مما أدى إلى نشر هزات خوف امتدت من كابول إلى بيروت“، ومن دون شك فإن مراجعة التقارير الواردة من داخل إيران وطريقة واسلوب النظام في التصدي لهذا الوباء ومواجهته تٶکد إهمالا يصل الى مستوى التعمد عن سابق إصرار!

التهديد الکبير الذي يجد النظام نفسه في مواجهته ولايستطيع درأه هو التصريحات التي أطلقتها زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، على أثر تفشي هذا الوباء في إيران وإتهامها للنظام بأنه يقف خلف ذلك بسبب من إهماله وتقصيره ولاسيما عندما أکدت في تصريحات لها بهذا السياق قائلة:” أن النظام يكرّر تجربة الطائرة الأوكرانية نفسها على نطاق واسع، بحق جميع المواطنين الإيرانيين. ودعت الأطباء والممرضين وموظفي المستشفيات إلى نشر معلوماتهم أمام الرأي العام للحفاظ على أرواح وسلامة المواطنين الإيرانيين وإحباط عملية كتمان الحقائق ومعلوماته المضللة.”، والذي يسبب الصداع للنظام ويجعله أمام شر أعماله إن السيدة رجوي أکدت على إتهامها للنظام عندما شددت على أن“الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية يجب أن ترغم الفاشية الدينية الحاكمة في إيران على وضع جميع الحقائق والإحصائيات بشأن فيروس كورونا أمام الرأي العام والهيئات الدولية المعنية حفاظا على أرواح و سلامة المواطنين الإيرانيين والمواطنين في البلدان الأخرى في المنطقة.”، ومن الواضح جدا إن الشعب الايراني وبعد کل الذي واجهه من ظروف وأوضاع صعبة بسبب من هذا النظام والمآسي والويلات التي تحملها بسبب من ذلك، فإنه ليس هناك مايبدو على إنه سيقف موقف المتفرج ازاء هذا الاهمال والقصور الذي لايمکن أن يغتفر لهذا النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى