أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

قادة نظام الملالي يفضحون إجرام نظامهم

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: بعد أن تفشى فايروس کورونا في أکثر من 198 مدينة في سائر أرجاء إيران ووصل عدد المتوفين الى أکثر 7000 فرد، وبعد أن ضاقت السبل بالشعب الايراني وتفاقمت الامور والاوضاع بوجهه أکثر من أي وقت آخر. فإن الشعب وهو يرى بأم عينيه مدى تهاون النظام وعدم جديته في التصدي لهذا الازمة التي تهدد الشعب الايراني وبصورة بالغة الجدية ويزداد غزبه وسخطه على النظام تبعا لذلك، يحاول النظام وتحت ضغط ووطأة الاحتمالات الممکنة، أن يخفف من ذلك من خلال الادلاء بإعترافات بدوره الاجرامي في إيصال الوباء الى هذه الدرجة والمستوى المروع.

منظر زمرة مايسمون بالاصلاحيين، المدعو سعيد حجاريان، وفي إعتراف فاضح آخر بشأن الدور الاجرامي للنظام في تفشي وإنتشار فايروس کورونا، فقد قال بأن:” كورونا قد هدم البنية الأساسية للسلطة. فهذا الفيروس استهدف البنية الأساسية للسلطة المشلولة العاجزة من زاوية جديدة وأبرز صورة جديدة من عدم تحمل المسؤولية والفوضى البيروقراطية وأعاد الإقطاعية مع الأسف.”، کما إن بروانه سلحشوري عضوة مجلس شورى النظام قالت هي الاخرى وبنفس السياق: “يجب ملاحقة شركة ماهان اير للطيران التي عرضت حياة الناس للخطر”، علما بأن هذه الشرکة هي مملوکة لحرس النظام القمعي، بل وإن مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الخاضعة والموجهة من قبل النظام کانت هي الاخرى قد أعلنت قبل الانتخابات بيوم واحد بأن كورونا ليس إلا شائعة! وهو مايدل على مدى إيغال وتمادي النظام في إجرامه بحق الشعب وهو يعلم جيدا بأن وباء کورونا خطر کبير حذرت وتحذر منه منظمة الصحة العالمية وأوساطا أخرى ودعت وتدعو دول العالم للعمل من أجل الوقاية منه من خلال الشفافية وعدم إخفاء الحقائق.

غير إن الاعتراف الذي يلفت النظر أکثر من حيث إدانته وفضحه للدور الاجرامي المتعمد للنظام، هو فيما قاله عضو هيئة رئاسة المجلس نعمتي: “عدم فرض الحجر الصحي على مدينة قم وإعطاء صورة عن الواقع بأن الأمور عادية تسبب في انتشار الفيروس بسرعة إلى المدن الأخرى. أزمة فيروس كورونا اجتاحت كل البلاد مما أدى إلى إصابة آلاف الناس يوميا. الإحصائية العامة هي إحصائية كبيرة. لكن بعض المسؤولين مازالوا لم يدركوا الظروف الخطيرة التي تمر بالبلاد.”، وهذا يجري في وقت نرى فيه حکومات دول العالم تتفانى في خدمة شعوبها وتبذل کل مابوسعها من أجل خدمتها وووقايتها من هذا الوباء والحد من إنتشاره وإتخاذ الاجراءات الصحية المناسبة، لکن في ظل نظام الملالي، لانرى شيئا من دلك وإنما نرى إن النظام يبادر الى تشکيل مقرات قمعية من أجل مواجهة الشعب فيما لو إنتفض ضد النظام!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى