أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

برايان هوك : النظام الإيراني ینفق مليارات من الدولارات للإرهاب

قال المبعوث الأمريكي الخاص في وزارة الخارجية الأمريكية لإيران برايان هوك في موتمر صحفي: من المداخل الضخمة التي يكسب النظام الإيراني من بيع النفط و مواد آخری يصرف ملیارات من الدولارات لتمویل الإرهاب و الحروب الخارجية .

وأضاف : تصوروا انه لو كان النظام قد أنفق 10% من 16 مليار دولارا منذ عام 2012 لنظام صحي و علاجی أفضل لكان حال الشعب الإيراني اليوم أفضل . (موقع وزارة الخارجية الأمريكية 19 مارس).

و في ظل الظروف التي يودي فيها تفشي فيروس كورونا في إيران بحياة الكثير من الأفراد يوميًا، وإفادة تقرير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن وفاة ما لا يقل عن 8200 شخصًا حتى الآن نتيجة للإصابة بهذا الفيروس، فقد خصص نظام الملالي ميزانية جامعة المصطفى لتدريب قوات مرتزقة نظام الملالي في الدول الأجنبية لنشر الإرهاب والأصولية، بما يعادل ميزانية تجهيز المستشفيات لمكافحة فيروس كورونا.

ويدل هذا الأمر على أن نظام الملالي لن يكف عن تصدير الإرهاب تحت أي ظروف، وعلى العكس من ذلك، فإنه ينفق جميع الأموال الممنوحة له تحت أي عنوان في تمويل الإرهاب وإشعال الحروب بدلًا من مكافحة فيروس كورونا.

فتزامنًا مع إبلاغ محمد باقر نوبخت، مساعد رئيس الجمهورية ورئيس هيئة التخطيط والميزانية في نظام الملالي، عن تخصيص 400 مليار تومان( مايعادل 300 مليون دولار) لتجهيز المستشفيات في طهران وتوفير الأدوات اللازمة لمكافحة فيروس كورونا بفعالية.

كما أعلن عباسعلي كدخدائي ، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عن الموافقة على ميزانية 2020 وعدم تعارضها مع الشريعة والدستور. الميزانية التي يقدر فيها نصيب 22 مؤسسة دينية وثقافية في العام الجديد (بما في ذلك المقر العام لإقامة الصلاة ، ومركز رعاية شؤون المساجد، وجمعية آل البيت العالمية ، ومجلس وضع سياسات أئمة صلاة الجمعة وغير ذلك) بـ 3 آلاف و24 مليار تومان.

وتم تخصيص 308 مليار تومان( ما يعادل 26 مليون دولار) من ميزانية 2020 لجامعة المصطفى، المسؤولة عن تعليم الطلبة والدعاة الدينيين الأجانب، ومن بينهم الطلبة الصينيين. وتم تسليط الضوء على اسم جامعة المصطفى عندما نُشرت تقارير حول دور الطلاب الصينيين في مدينة قم في تفشي فيروس كورونا.

وذكرت وكالة ” تسنيم ” للأنباء في 12 مارس 2020 على لسان نوبخت أنه تم تخصيص حوالي 530 مليار تومان لمقر مكافحة فيروس كورونا، وتخصيص 480 مليار تومان لجامعتي العلوم الطبية في كل من قم وكيلان.

والمبلغ الإجمالي لهذه الميزانية أقل بكثير من تخصيصات منظمة الدعاية الإسلامية والمجلس الأعلى للحوزات العلمية، التي تقدر بـ ألف و313 مليار تومان.

ويفيد تقرير هذه الوكالة المقربة لقوات حرس نظام الملالي أنه تم تخصيص 200 مليار تومان لدفع مكافآت نهاية الخدمة للكوادر الطبية، التي تعادل حصة مجلس وضع سياسات الحوزات العلمية للأخوات في ميزانية هذا العام، أي 192 مليار تومان.

فيما يشير تقرير مركز أبحاث مجلس شورى الملالي في مايو 2019 ، إلى أن ما يتراوح بين 23 إلى 40 في المائة من سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر.

بمعنى أنهم غير قادرين على توفير الاحتياجات الأساسية للحياة. ومن منطلق أن سكان إيران البالغ عددهم 83 مليون نسمة وأن العدد الأكثر تفاؤلًا لمن يعانون من الفقر المدقع يقدر بـ 16 مليون نسمة، فإنه ليس من الواضح على أي أساس اختار نوبخت الـ 3 مليون شخصًا الذي يرى أنهم بدون دخل ويستحقون تلقي الإعانات.

والجدير بالذكر أنه بعد هلاك المجرم الجلاد قاسم سليماني، القائد السابق لقوة القدس في العراق ر خامنئي بتخصيص 200 مليون يورو من الصندوق الوطني للتنمية لقوة القدس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى