أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

قادة النظام الايراني يهربون من کورونا ويترکون الشعب في مواجهته

وکالة سولابرس – سهى مازن القيسي:‌ تتزايد الاوضاع المأساوية في إيران صعوبة وخطورة وتعقيدا مع تزايد حالات الوفاة والاصابة بفايروس کورونا وعدم تمکن القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من الحد من تأثيره ووقاية الشعب الايراني من شروره خصوصا وإن المعلومات الواردة من داخل إيران تٶکد بتزايد عدد الضحايا بوتيرة تصاعدية في مدينة قم، وخلافا لما ينشره النظام من مزاعم بشأن تراجعه وإن الجثث متكدسة في ثلاجات ومغتسلات الأموات. المواطنون يلعنون خامنئي جهارا باعتباره المسبب الرئيسي لهذه الأزمة التي حلت بالبلاد،

في حين إن المسٶولين الحکوميين في مدينة قم قد غادروها وترکوا مسٶولين أدنى درجة لکي يواجه الشعب لوحده هذه المصيبة التي وسع من دائرتها هذا النظام وجعل شرها مستطيرا.

لم يعد بوسع القادة والمسٶولون في النظام الايراني التهرب من حقيقة دورهم المشبوه في تفشي وإنتشار وباء کورونا وإنهم يعتبرون ليس مقصرين بل وحتى بمثابة مجرمين بحق الشعب الايراني ويجب محاسبتهم على ذلك، ولاسيما وإن المسٶولين الحکوميين بدلا من العمل کسائر المسٶوليين الحکوميين في العالم لمواجهة الاوضاع فإنهم يتهربون من واجبهم وبشکل مفضوح ولعل ماقد جاء في البيان الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 18 مارس آذار الجاري يوضح هذه الحقيقة التي تدين النظام حيث ذکر البيان بأنه”في مدينتي قم واصفهان وبعض المدن الأخرى المنكوبة بفيروس كورونا، لايحضر المسؤولون المحليون مواقع عملهم قدر الإمكان لكونهم غادروا المدن تاركين ورائهم أفرادا برتب أدنى.”، وهذا مايثبت حقيقة إن هذا النظام لم يکن في يوم من الايام حريصا ومخلصا للشعب الايراني بل إنه کان دائما على العکس من ذلك ولاريب من إن الشعب الايراني الذي يعرف هذه الحقيقة جيدا فقد جاءت مصيبة هذا الوباء لتجعله يتيقن من هذه الحقيقة.

تفشي وإنتشار وباء کورونا بهذا الشکل المروع في إيران والذي صار مادة إعلامية دسمة لوسائل الاعلام العالمية، إنم هي بالاساس نتيجة وثمرة لعدم شعور وإحساس قادة النظام الايراني بالمسٶولية أمام شعبهم، ذلك إن التستر والتعتيم على هکذا وباء خطير وفتاك إتخذت وتتخذ بلدان العالم إجراءات إحترازية إستثنائية من أجل الوقاية منه ومنع تفشيه وإنتشاره بصورة واسعة، يعطي قناعة تامة بأن هذا النظام قد تعمد أن يضع الشعب في هکذا وضع کارثي والذي يفضح النظام الايراني ويدينه أکثر هو تهرب المسٶولين الحکوميين من أماکن عملهم بل وحتى من مدنهم من أجل المحافظة على أنفسهم وعوائلهم والوقاية من هذا الوباء القاتل ومن دون شك فإن هذا الموقف اللاأخلاقي وغير الانساني والمنافي للشرع وللقوانين، سيدفع النظام ثمنه باهضا جدا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى