أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

نظام الملالي وعام السقوط

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ لم يکن اليوم الذي خيم فيه نظام ولاية الفقيه الاستبدادي الدموي على إيران والشعب الايراني فقد بدأت حقبة ظلامية فريدة من نوعها والذي زاد من وطأة تأثيرها أکثر على الشعب الايراني هو إنها قد جاءت في وقت صار فيه العالم کقرية صغيرة وصار العالم أکثر قربا وتفاهما وتواصلا مع البعض، لکن طغمة الفاشية الدينية سعت بکل مابوسعها من أجل عزل إيران عن العالم وجعل إيران قاعدة ومنبعا ومصدرا للشر والعدوان والتخلف ونشر القيم والافکار والممارسات القرووسطائية، ولذلك فقد صارت حياة الشعب الايراني في ظل هذا النظام أشبه بجحيم ولاشئ آخر!

الاوضاع المريرة وبالغة السلبية التي أوجدها هذا النظام الديکتاتوري في إيران على مر أکثر من 40 عاما من حکمه الظلامي اللاإنساني، جعلت الشعب الايراني يتيقن من إن طريق خلاصه وضمان غد أفضل لإيران لايمکن أن يتم إلا بإسقاط هذا النظام الذي صار مصدرا وعنوانا للشر والظلام والجوع والظلم والمرض والجهل وإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية تعبر عن حال ووضع الشعب الايراني أيما تعبير صادق في رسالتها الموجهة للشعب الايراني بمناسبة العام الايراني الجديد بقولها:” في بداية العام الجديد، وبدلا من الحديث عن الأفراح، لا يمكننا إلا وأن نتحدث عن الآلام والمحن التي سببها الملالي للمواطنين في معيشتهم.

ونتحدث عن فيروس كورونا والفقر والبطالة.”، نعم هذا هو نظام الملالي، نظام البٶس والحرمان والموت والذي لم يذق الشعب الايراني في ظله أي طعم للحياة والحرية ولم ينعم بالتقدم والرفاه والازدهار ولذلك فإن السيدة رجوي عندما تردف القول:” لو لم نكن مؤمنين حتى العظم بحلول المستقبل وانتصار المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني، لكان علينا أن يسيل الدم من عيوننا بدلا من الدموع كما أشرت في بداية خطابي، لكننا عقدنا العزم أن نحول الشر الكثير إلى خير كبير ونريد أن نفتح الطريق من شتاء المرض والموت نحو ربيع السلامة والحرية.”، إنها الحقيقة التي يٶکدها التأريخ والعلم وسنن الحياة والتطور، فقد أدرك الشعب إدراکا عميقا بأن لاحياة آمنة مطمئنة له وللأجيال الآتية من الشعب الايراني طالما بقيت هذه الطغمة الباغية الفاسدة على دست الحکم وظلت مستمرة على نهجها القرووسطائي المعادي للتقدم وللحياة الحرة الکريمة.

العام الايراني الجديد، وفي ظل الاحداث والتطورات التي تداعت عن العام الماضي، فإن هذا العام سيکون عام النهاية والسقوط للنظام ولاسيما بعد أن فقد النظام کل مقومات الاستمرار الاساسية على مختلف الاصعدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى