أحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

كورونا في إيران.. نظام الملالي يطرد فريق أطباء بلا حدود من إيران

أطباء بلا حدود
في عمل إجرامي ضد المواطنين، قام نظام الملالي بطرد فريق أطباء بلا حدود، سافر إلى إيران لمساعدة المصابين بكورونا، وذلك خوفًا من الكشف عن تكتم الملالي على الحقائق وتقاعسهم الإجرامي لمنع انتشار فيروس كورونا في إيران.

بينما تشير منظمة مجاهدي خلق إلى أن أكثر من 10،500 شخص توفوا بسبب الإصابة بفيروس كورونا في إيران حتى الآن،

و انتشر الفيروس في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لوزير الصحة في النظام وفي الوقت الذي رفع ظريف وزير خارجية النظام واللوبيات التابعة للنظام يد الطلب في تلقي المساعدة الطبية ويزعمون بعدم وصول مساعدات طبية لهم طلب نظام الملالي من فريق لأطباء بلا حدود، وصلوا إلى أصفهان مع الأطباء والأدوية والمعدات، مغادرة إيران.

يظهر عمل نظام الملالي هذا بوضوح أنه بالنسبة للملالي الذين يحكمون إيران، فإن الشيء الوحيد الذي لا قيمة له على الإطلاق لديهم هو أرواح الناس وما يهمهم هو الحفاظ على حكمهم القمعي وجمع الثروة، وتصدير الإرهاب والقتل في المنطقة والعالم.

وقال وهاب زاده، مستشار وزير الصحة في النظام، في تعليق على تويتر يوم الاثنين 24 مارس«ليست هناك حاجة لقوات أجنبية لإنشاء سرير في المستشفى وهذه الحاجة ملغاة».

وبحسب آرش نجمي، المتحدث باسم جامعة أصفهان للعلوم الطبية، فإن منظمة أطباء بلا حدود كانت تبني مستشفى ميداني بسعة 48 سرير في مستشفى أمين بأصفهان. كان من المقرر أن يعمل المستشفى الميداني، الذي تم إحضاره من فرنسا، مع 9 أطباء ومتخصصين في المنظمة لمكافحة كورونا.

في مقابلة صحفية أجرتها وكالة قوات الحرس (فارس- 23 مارس)، مع رئيس تحرير صحيفة كيهان، ذكر شريعة مداري أن سبب طرد فريق أطباء بلاحدود يعود إلى انعدام الثقة في التنظيم.

يقول شريعةمداري: «قد يعتبر “إيفاد أطباء بلا حدود” إلى بلدنا أمرًا متشائمًا، لكن التشكيك إذا نجم عن الحذر، ليس عملا غير محبذ بل هو”حالة منطقية”. كما أعرب شريعتمداري عن سبب عدم الثقة، قائلاً إن فرنسا هي المكان الذي يوجد فيه مقر منظمة مجاهدي خلق و “قاعدتها الرئيسية”، وعبر عن تأوهه من ذلك وشكك في المسؤولين الذين سمحوا لهذه المجموعة بالدخول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق