• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

الملف النووي

إنه ترامب وليس أوباما

بحزاني - منى سالم الجبوري: يحتاج نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الکثير من النشاطات والتحرکات السياسية”البراقة” من أجل لفت الانظار إليها وفق قاعدة تقول”أنا أتحرك إذن أنا موجود”مع الاعتذار لديکارت، خصوصا وإن الاوضاع الاقتصادية وصلت الى أسوأ مايکون فيما يواجه النظام أيضا تراجعا وقصورا وإشکالا واضحا في المجال السياسي، ولأن الداخل الايراني أشبه مايکون بالقنبلة الموقوتة التي قد تنفجر في أية لحظة من جراء حالة السخط والغضب التي تعتري مختلف شرائح الشعب الايراني،

إيران والحفاظ على امتيازات الاتفاق النووي

الشرق الاوسط اللندنية - مصطفى فحص: تُصر طهران منذ قرار إدارة البيت الأبيض الخروج من الاتفاق النووي معها والمعروف بـ(6+1) على التمسك به، رغم تخليها عن بعض التزاماتها النووية المتعلقة بنِسب التخصيب، ولكنها تطالب الأطراف الدولية الموقّعة عليه بإلزام الولايات المتحدة به كشرط لاستئناف المفاوضات معها، كما ترفض طهران مبدأ البحث في عقد اتفاق نووي جديد، نظراً إلى الامتيازات التي حصلت عليها نتيجة صفقتها النووية التي عقدتها مع إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وقد عبّر وزير خارجيتها جواد ظريف،

نظام الملالي کله مسٶول عن ذلك وليس الملا روحاني فقط

فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن: حقيقة ساطعة وبالغة الاهمية أکدت عليها المقاومة الايرانية وشددت عليها عليها مرارا وتکرارا وهي إنه ليس بالامکان إتخاذ أي قرار من جانب أي مسٶول في النظام من دون علم النظام ککل والولي الفقيه بشکل خاص، وفي الوقت الذي کانت تجري فيه مسرحيات تبادل التهم والادوار بخصوص الاتفاق النووي المبرم في اواسط تموز2015، وإعتبار الملا روحاني مسٶول عن ذلك، فإن المقاومة الايرانية کانت تٶکد وعلى لسان السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بأن النظام کله والملا خامنئي بشکل خاص کانو اعلى علاقة ودراية کاملة بالاتفاق النووي ومجرياته.

مصير الأزمة رهن تحمّل إيران آلام العقوبات

الحياة اللندنيه - عبدالوهاب بدرخان: حين يُستعرض تاريخ البرنامج النووي الإيراني منذ خمسينات القرن الماضي، في عهد الشاه، وصولاً الى اللحظة الراهنة، تُلفت بشدّة الحماسة الأميركية سابقاً لتوفير المفاعلات والوقود النووي، كذلك مساهمات دول أخرى مثل فرنسا وألمانيا (الغربية) والهند وجنوب افريقيا والأرجنتين واستراليا، وكيف أن هذا النشاط لم يكن موضع تشكيك في أهدافه العلمية والسلمية والمدنية، على رغم أن كثافته وتوسّعه استدعيا شكوكاً سوفياتية لكنها لم تذهب بعيداً. وقبل عام من اطاحته كان نظام الشاه في مفاوضات متعدّدة الأطراف لشراء مفاعلات.

إتجاهان متناقضان

بحزاني - منى سالم الجبوري: من الواضح جدا بأن موقف إيران التفاوضي قبل إبرام إتفاق 2015، النووي مع مجموعة 5+1، کان أفضل بکثير من موقفه بعد الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي، إذ إن روسيا والصين وبلدان الاتحاد الاوربي، لم يعد بإمکانها أن تلتزم بمواقفها السابقة فيما يتعلق بالمواقف الايرانية خصوصا عندما تريد أن تخطو خطوات أکبر من المرسوم والمحدد لها دوليا.

المواقف الاوربية والروسية والصينية التي تم إعلانها مٶخرا من التصريحات الاخيرة لروحاني ووزير خارجيته بشأن رفع معدلات تخصيب اليورانيوم أکثر من السقف المحدد لها في إتفاقية 2015،

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2019