• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

بيانات: الملف النووي الايراني

واشنطن تؤكد أن برنامج طهران النووي ما زال يمثل تهديدا للولايات المتحدة وحلفائها

atomiregim6 سنغافورة وسيول تضبطان معدات نووية مشبوهة مرسلة إلى إيران
السياسة الكويتية- نيويورك, طهران - وكالات: ضبطت سنغافورة وكوريا الجنوبية, معدات نووية وأسلحة مشبوهة كانت مرسلة الى ايران, في انتهاك للعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على الجمهورية الإسلامية.
وأعلن ديبلوماسيون أن عمليتي المصادرة اللتين حصلتا في الاشهر الستة الماضية وكشف عنهما أمس, تضافان إلى لائحة من المحاولات الايرانية لانتهاك الحظر الدولي على الأسلحة, ما يزيد من الضغوط لتشديد العقوبات.


وقال ديبلوماسي إن "السلطات الكورية الجنوبية عثرت على أكثر من 400 أنبوب مشبوه في طائرة شحن في مطار سيول في ديسمبر" الماضي معطيا هذه التفاصيل من تقرير رفع الى لجنة العقوبات الدولية حول ايران.
واضاف الديبلوماسي رافضا الكشف عن اسمه, لأنه لم يتم الكشف عن عمليتي ضبط المعدات, أن الأنابيب يمكن أن تستخدم في منشآت نووية.
وأوضح أنه "في سبتمبر الماضي, عثر على مسحوق الالومينيوم الذي يمكن استخدامه للصواريخ على متن سفينة في ميناء سنغافورة" وفي الحالتين كانت المواد مرسلة الى إيران.
وأكد هذه المعلومات ديبلوماسي ثان في الأمم المتحدة, قائلا إن لجنة العقوبات في الأمم المتحدة ستدرسهما حين تناقش أحدث تقرير حول مراقبة نظام العقوبات.
وفرضت الامم المتحدة اربع مجموعات من العقوبات على ايران تشمل حظرا شاملا على الأسلحة, وذلك لرفضها تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وتتهم الدول الغربية ايران بالسعي إلى اقتناء القنبلة الذرية في الوقت الذي تؤكد فيه الأخيرة أن برنامجها لتخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية بحتة.
وفي العام الماضي, رفعت حالات مصادرة أسلحة ومتفجرات تشمل ايران أمام لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة.
وعثر على سبعة اطنان من مادة "ار دي اكس" المتفجرة على متن سفينة في مرفأ ايطالي في سبتمبر كانت في طريقها من ايران الى سورية, كما ضبطت السلطات النيجيرية 13 مستوعبا تتضمن أسلحة, بما فيها صواريخ وقنابل يدوية في مرفأ لاغوس في اكتوبر الماضي.
وتم تحميل المستوعبات في مرفأ بندر عباس وكانت موجهة على ما يبدو لمتمردين انفصاليين في السنغال, وعلى الأثر قطعت السنغال علاقاتها الديبلوماسية مع طهران.
من جهتها, أعلنت بريطانيا خلال شهر مارس الحالي أن أسلحة ضبطتها قواتها الخاصة في افغانستان في الخامس من فبراير الماضي, كانت موجهة من إيران الى حركة "طالبان", حيث ندد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بما وصفه ب¯"الأفعال غير المقبولة" من قبل ايران.
ومن المتوقع أن تتزايد الضغوط, خصوصا بعد أن اتهمت اسرائيل أول من أمس, إيران بإرسال أسلحة إلى حركة "حماس" المسيطرة في قطاع غزة, ضبطتها على متن سفينة, إلا أن طهران نفت تلك المزاعم.
ودعت بريطانيا في الاجتماع الأخير لمجلس الأمن الدولي حول إيران إلى إضافة أفراد وهيئات إيرانية إلى قائمة العقوبات, فيما شددت فرنسا على ضرورة إجراء تحقيق مفصل في الانتهاكات الإيرانية للعقوبات المفروضة عليها.
على صعيد متصل, اعتبر السيناتور الأميركي جو ليبرمان أن البرنامج النووي الإيراني ما زال يمثل تهديدا للولايات المتحدة وحلفائها, وذلك خلال اجتماع مغلق في الكونغرس حول تقرير سري رفعته أجهزة المخابرات الأميركية.
وقال ليبرمان بعد اجتماع حول وثيقة "ناشونال انتليغانس استيميت" (تقييم المخابرات القومية) التي جاءت بعد توافق وكالات المخابرات الأميركية ال¯16إن "الإيرانيين يمثلون تهديدا".
وأضاف "نعرف نواياهم تجاهنا انطلاقا مما يقولونه" مشيراً إلى أن هذه النوايا "معادية", كما أنه "من الواضح أنهم يواصلون العمل بجدية على برنامج أسلحة نووية".
وأوضح التقرير الذي تسربت بعض عناصره إلى الإعلام الشهر الماضي, أن القادة الإيرانيين منقسمون حول مسألة الحصول على أسلحة نووية, وقد زادت العقوبات الاقتصادية من حدة هذا الانقسام.
وكانت مسؤولة أميركية فضلت عدم الكشف عن هويتها قالت إن "أجهزة المخابرات اتفقت على وجود نقاش مكثف داخل النظام الإيراني حول مسألة التوجه أو عدمه نحو القنبلة النووية".
من ناحيته, لم يشأ رئيس لجنة الدفاع الذي عقد الاجتماع المغلق امامها كارل ليفن, الإدلاء بأي تعليق, واكتفى بالقول "علمت الكثير".
وفي تقريرها الاخير الذي يعود الى العام 2007, أعلنت أجهزة المخابرات الأميركية أن طهران أنهت برنامجها النووي العسكري في العام 2003.
وكان مسؤول أميركي أعلن الشهر الماضي أن الانقسامات الحالية داخل النظام الإيراني يبدو أنها مرتبطة بتأثير العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران. وأعرب بعض هؤلاء القادة الايرانيين عن قلقهم من كون الازمة الاقتصادية المتأتية في قسم منها من العقوبات الدولية, يمكن ان تصب في مصلحة المعارضة.

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2019