• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

بيانات: الملف النووي الايراني

طهران ستصبح أشد خطرا

صورة الاجتماع حول النووي الايراني في لوزانعسكريون أميركيون سابقون: أرفضوا الاتفاق مع إيران
ايلاف  - عبد الاله مجيد: قال قادة عسكريون أميركيون سابقون إن الاتفاق النووي مع إيران سيجعل طهران أشد خطرا ويجعل الشرق الأوسط أقل استقراراً ويثير تهديدات جديدة ضد المصالح الأميركية ومصالح الحلفاء.
 
وجه نحو 200 جنرال وادميرال اميركي متقاعد رسالة الى الكونغرس يدعون فيها الى رفض الاتفاق النووي مع ايران قائلين انه يهدد الأمن القومي الأميركي. 

ورسالة القادة العسكريين السابقين هي الأحدث في سلسلة من الرسائل التي وجهت الى الكونغرس تدعوه الى تمرير الاتفاق أو رفضه.  وشارك في توجيه هذه الرسائل علماء نوويون وخبراء في حظر الانتشار النووي والسيطرة على الأسلحة ولكن الرسالة الجديدة تحمل اسماء قادة عسكريين كبار عمل العديد منهم في البيت الأبيض خلال ادارات مختلفة منذ ثمانينات القرن الماضي.  
 
وتأتي الرسالة الموجهة الى قادة الكونغرس الجمهوريين والديمقراطيين على السواء ردا على رسالة وجهها قبل ايام 36 ضابطاً كبيراً متقاعداً يؤيدون فيها الاتفاق النووي مع ايران.  
 
أشد خطرا
وجاء في الرسالة الجديدة "ان الاتفاق سيمكِّن ايران من أن تصبح أشد خطراً ويجعل الشرق الأوسط أقل استقراراً ويثير تهديدات جديدة ضد المصالح الأميركية ومصالح حلفائنا".  
 
وتحمل الرسالة تواقيع قادة عسكريين سابقين من كل الأسلحة ، بضمنهم قادة جنرالات شاركوا في سجالات عامة حين كانوا في الخدمة.  وعمل العديد منهم في البيت الأبيض خلال ادارات ديمقراطية وجمهورية.  ويبدو ان القاسم المشترك الوحيد بينهم هو اتفاقهم على ان الاتفاق النووي مع ايران يهدد المصالح الاميركية في المنطقة والأمن القومي الأميركي نفسه.  
 
وكان صاحب المبادرة الى توجيه الرسالة الأدميرال ليون باد ايدني نائب قائد العمليات البحرية السابق بعد ان قرأ رسالة الضباط المتقاعدين الآخرين تأييدا للاتفاق.  وقال الادميرال ايدني انه اطلع على تلك الرسالة ورأى ان حجتها ضعيفة في الدفاع عن الاتفاق النووي.  لذا قرر إيصال وجهة نظر بديلة الى الكونغرس من خلال الاتصال بحشد من زملائه في القوات المسلحة سابقا لجمع تواقيعهم على رسالة مضادة.  
 
الاتفاق الأخطر
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن الجنرال توماس ماك انيرني نائب قائد القوات الجوية الاميركية في اوروبا وأحد الموقعين على الرسالة قوله "ان الاتفاق هو أخطر اتفاق نووي في تاريخ الولايات المتحدة".  واضاف "ان الجماعة الاسلامية المتطرفة الأولى في العالم هي ايران ، فالايرانيون ينشرون التطرف الاسلامي في عموم المنطقة والعالم ، ونحن سنمكنهم من امتلاك اسلحة نووية".  
 
وقال ماك انيرني ان غالبية القادة العسكريين الاميركيين ضد الاتفاق النووي ولكنهم لا يريدون اعلان موقفهم خوفاً من التداعيات السلبية على مهنتهم.  
 
ويعكس سيل الرسائل المؤيدة والرافضة للاتفاق النووي النشاط المكثف الذي تمارسه اللوبيات المختلفة رغم ان الكونغرس ما زال في عطلته الصيفية.  ويتعين على اعضاء الكونغرس ان يصوتوا بالموافقة على الاتفاق أو رفضه في 17 ايلول/سبتمبر.  وتعارض الأغلبية الجمهورية إقرار الاتفاق بالاجماع سواء في مجلس الشيوخ أو مجلس النواب ولهذا السبب تركز الادارة على تأمين ما يكفي من اصوات الديمقراطيين المؤيدين لتمكين اوباما من استخدام الفيتو الرئاسي ضد رفض الاتفاق.  وأعلن حتى الآن 29 عضوا في مجلس الشيوخ تأييدهم للاتفاق ويحتاج اوباما الى اصوات خمسة آخرين لقطع الطريق على نقض الكونغرس للفيتو الذي يعتزم استخدامه ضد الأغلبية المعارضة للاتفاق.  

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2019