عمومي

جزار الشعب الكردي ارهابي محترف يشارك في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بصفة مستشار رئيس پارلمان الملالي

المقاومة الإيرانية تطالب باعتقال عاجل ومقاضاة العميد الحرسي جعفري صحرارودي
ان محمد جعفري صحرا رودي مدير مكتب ومستشار العميد الحرسي علي لاريجاني رئيس برلمان الملالي الذي شارك مع الأخير في اجتماعات الاتحاد البرلمان الدولي، هو ارهابي محترف وجزار للشعب الكردي في إيران.
انه آمر المجموعة الضاربة التي اغتالت عبدالرحمن قاسملو الامين العام للحزب الديمقراطي لكردستان إيران انذاك مع اثنين من مرافقيه يوم 13 تموز/ يوليو 1989 بفينا العاصمة النمساوية. ونفذت هذه العملية الإرهابية من قبل استخبارت الحرس ومقر رمضان للعمليات الإرهابية الذي كان يقوده صحرارودي نفسه. وبطلب من الشرطة النمساوية، تم اصدار مذكرة اعتقال دولية منذ يوم 22 كانون الأول / ديسمبر 1989 بحقه وبحق اثنين من زملاء صحرارودي [ المرفقة مذكرة اعتقال صحرارودي]. كما انه شارك في تخطيط عملية الاغتيال في مطعم ميكونوس ضد الشخصيات الكردية الإيرانية بألمانيا في إيلول عام 1992. ومنذ سنين صار صحرارودي يستخدم تسمية  ”جعفري” للتستر على خلفيته الإرهابية الإجرامية وحذف مفردة ”صحرارودي” من اسمه.
صحرارودي الذي قام بتنفيذ الاغتيال بحق الضحايا اثناء حضوره مائدة المفاوضة معهم، اصيب بجروح خلال هذه العملية الإجرامية فلذلك لم يتمكن من الابتعاد عن مسرح العملية والقي القبض عليه من قبل الشرطة النمساوية. [صورة عن صحرارودي على سرير المستشفى بعد اصابته بالعيارات النارية] لكنه وخلال مدة قصيرة تم الافراج عنه ضمن إطار ” الحصانة الدبلوماسية” وعاد إلى إيران.
ويعد جعفري صحرارودي من قادة النظام خلال الحرب العراقية التي استمرت ثمان سنوات. انه من العناصر الرئيسية في جهاز تصدير الارهاب والتطرف في نظام ولاية الفقيه والذي لعب دورا هاما في عملية التنظيم وقيادة المجموعات المكلفة بالاغتيالات والتفجيرات في العراق وإثارة المعارك الطائفية والاقتتال الداخلي في هذا البلاد. وخلال فترة رئاسة احمدي نجاد، تم تعيينه نائبا للامن الداخلي في أمانة المجلس الاعلى للأمن الوطني للبلاد ومن هذا الموقع كان يتابع الشأن العراقي بصورة محددة. وبعد تعيين العميد الحرسي علي لاريجاني رئيسًا لبرلمان الملالي، اصبح صحرارودي مستشاره ومدير مكتبه و يواصل نشاطاته الارهابية في العراق تحت هذا الغطاء.
ان حضور مثل هذا المجرم الارهابي في مقر الاوربي للامم المتحدة في جنيف ومشاركته في اعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي يعد خرقا صارخا لجميع القوانين والمواثيق الدولية. ان المقاومة الايرانية تطالب باعتقاله فورا واحالته الى المحاكمه من قبل الحكومة السويسرية. انه اختبار خطير للحكومة السويسرية، بانها تستضيف القتلة المطلوبين دوليا في اراضيها؟
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
9 تشرين الاول/اكتوبر 2013

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى