عموميأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبارأحدث الاخبار: الشارع الايرانيأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

إستمرار مسلسل المآسي والکوارث الاجتماعية في ظل نظام الملالي

إستمرار مسلسل المآسي والکوارث الاجتماعية في ظل نظام الملالي

إستمرار مسلسل المآسي والکوارث الاجتماعية في ظل نظام الملالي– يطول الحديث کثيرا عن ماقد حدث وجرى للشعب الايراني من جراء تسلط طغمة الفاشية الدينية على مقاليد الامور في إيران على أثر الثورة الايرانية وتمکن هذه الطغمة الحاقدة والرجعية والفاسدة من الاساس من مصادرة الثورة من أصحابها ولئن کان الشعب الايراني ينتظر بعد ثورته والتخلص من دکتاتورية الشاه وظلمه أن يحظى بحياة حرة کريمة، لکن وبعد قيام النظام الکهنوتي بزعامة المقبور خميني، فإن الشعب أدرك تماما حقيقة وواقعية ماکانت منظمة مجاهدي خلق قد ذکرته وأکدته من إن نظام الملالي ليس إلا إمتداد للدکتاتورية التي کانت قائمة في ظل حکم الشاه ولکنها تغطت هذه المرة برداء ديني مع ملاحظة إن طغمة الفاشية الدينية قد تمادت کثيرا في ظلمها وجورها وإجرامها بحيث تفوقت على سلفها في الاجرام والظلم والدموية والطغيان حيث ترکت آثارها وتداعياتها السلبية على مختلف نواحي الحياة حتى أصبح الشعب الايراني يعيش في الالفية الثالثة بعد الميلاد وفي عصر التقدم العلمي والانفتاح العالمي، جحيما ليس بالامکان وصفه بسهولة.

نظام الملالي الذي توضح منذ البداية بعد فرضه نظرية ولاية الفقيه الشاذة القمعية الاستبدادية على الشعب الايراني، فإن الاخير قد علم بأن الهدف الاساسي لهذا النظام من خلال القيم والافکار والمفاهيم التي يدعو الى تطبيقها وفرضها بالقوة هو إعادة إيران الى القرون الوسطى، ومن هنا فقد سعى هذا النظام لقلب المشهد الاجتماعي الايراني الذي کان يسير نحو الحداثة والعصرنة بخطى ثابتة خصوصا بعد إسقاطه لنظام الشاه وسعيه لتحقيق التطور المطلوب في الناحية الاجتماعية، حيث إن نظام الملالي قد وضعوا في حسبانهم محاربة أمرين وعدم السماح بتواجدهما في ظل حکمهم المقيت، وهذا الامران هما؛ مبادئ حقوق الانسان وحقوق المرأة، وإن توجيه 67 إدانة دولية لهذا النظام الهمجي في مجال إنتهاکات حقوق الانسان والمرأة، دليل على ذلك.

نظام الملالي ومن خلال رفضه ومحاربته لمبادئ حقوق الانسان وحقوق المرأة فإنه قد وقف ضد شريحتي الشباب والنساء وفرض عليهما قيما ومفاهيم قرووسطائية بحيث تضع حواجز وعوازل بينهما وبين التقدم والحداثة والعصرنة، وإن الارتفاع المضطرد الحاصل في حالات الکئابة والانتحار والهجرة والفرار من إيران الى جانب إرتفاع حالات الطلاق والتمزق والانفکاك الاسري وإرتفاع مستوى الجريمة والادمان على المواد المخدرة، کل ذلك يدل بما قد جناه هذا النظام القرووسطائي الفاسد علب الشعب الايراني خصوصا وإن الذي يلفت النظر إن قادة ومسٶولين في النظام يعترفون بکل تلك الحقائق الصادمة والمروعة بعظمة ألسنتهم.

سلب البراءة من الاطفال وإخراجهم من عالمهم البرئ الى الواقع المر بأن يضطروا للعمل من أجل مواجهة ظروف وأوضاع الحياة الصعبة جدا بل وحتى القيام بتجنيدهم في ميليشياته الاجرامية وتعويد الاطفال على القتل وسفك الدماء في عمر البراءة، ونفس الشئ بالنسبة للنساء بحيث وفي کثير من الاحيان تضطر العائلة کلها للعمل المضني من أجل توفير لقمة العيش والعيش في أدنى المستويات، هو من برکات نظام الملالي، ولکن نظام الملالي لم يتوقف بعد کل هذا الإيغال والتمادي في تخريب البنيان الاجتماعي الايراني بل إنه يواصل تماديه الى حد بحيث يمکن القول بأنه في مستوى منافسة أقرانه في القرون الوسطى ذاته، ولاسيما بعد أن نجد ماقد إضطر حبيب الله مسعودي فريد، المساعد الاجتماعي بهيئة الرعاية الاجتماعية في نظام الملالي إلى الاعتراف به في مقابلة مع إحدى الصحف الحكومية بجزء صغير من الوضع الكارثي لوباء كورونا في إيران، قائلا: “نحن نقدر أن 51,000 طفل في إيران فقدوا آبائهم أو أمهاتهم بسبب وباء كورونا”! وهذا المسٶول يستمر في کلامه ليضعنا أمام الاوضاع الصعبة والشاذة التي يعاني منها هٶلاء الاطفال من جراء فقدانهم لأولياء أمورهم قائلا:” إن نظام الدعم الذي نتبناه في بلادنا ليس بالنظام الذي يمكننا في كنفه من أن نراعي كل طفل يتيم، ولا نراعي أي طفل يتيم إلا إذا لم يكن لديه ولي أمر يرعاه كما ينبغي، ويتم تحديد مثل هذا الطفل بعد اختبار واسع النطاق، وهو اختبار حكومي لتحديد من يستحق الإعانة”، ونعرف حجم المصيبة وعمق الکارثة أکثر عندما نتذکر بأن نظام الملالي والطاغية خامنئي ومن خلال تعمدهما وتقصيرهما في مواجهة ومکافحة وباء کورونا هم الذين يعتبرون مسٶولين وبصورة مباشرة عن ماحصل لهٶلاء الاطفال ولهذه العوائل المغلوبة على أمرها عندئذ نعلم الضرورة الملحة لمطالبة منظمة مجاهدي خلق وإصرارها على إسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى