Uncategorized

تبرير الجريمة ضد الإنسانية والتهرب من العواقب القضائية والدولية والتمهيد لارتكاب مزيد من المجازر

احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 85

في الوقت الذي تتزايد فيه كراهية ونفور الشعب العراقي والمجتمع الدولي للمالكي وهجومه الإجرامي على أشرف طلع علينا أحد مستشاريه المدعو «ياسين مجيد» يوم الأحد 24 نيسان 2011 ليبرر الجريمة البشعة المرتكبة في يوم 8 نيسان 2011 من جهة ويمهد الطريق للعمليات القمعية اللاحقة من جهة أخرى.
فقال هذا العميل الذي هو عضو الائتلاف المسمى بدولة القانون والتابع للمالكي: « منظمة خلق ارهابية وحوالي 70 شخصًا من المتواجدين داخل المعسكر مطلوبون الى القضاء العراقي…

 ان هؤلاء لم يمنحوا اللجوء وليس هناك قانون يمنح جماعة او جهة او اشخاصًا اللجوء السياسي كون ليس هناك قانون في العالم يعطي جماعة كاملة حق اللجوء السياسي او الانساني… ان القانون يمنح لاشخاص منفردين ولذلك ليس امام هذه المنظمة إلا الخروج من الاراضي العراقية وهذا مايقره الدستور».
ينبغي القول لياسين مجيد وشخص المالكي والمتواطئين معهما إنه لا يمكن التغطية على الجريمة ضد الإنسانية باللجوء إلى الابتزاز واختلاق ملفات ودعاوى كيدية واستغلال جهاز القضاء في محاولة للتهرب من العواقب القضائية والدولية للجريمة المرتكبة في مخيم أشرف. إن الذي يجب عليه المثول أمام المحكمة ويجب محاكمته هو المالكي وزمرته المجرمة الذين أيديهم ملطخة ليس فقط بدماء المواطنين العراقيين وإنما بدماء 46 شهيدًا من مجاهدي خلق وأكثر من ألف جريح منهم خلال الهجمتين الإجراميتين في تموز (يوليو) عام 2009 ونيسان (أبريل) عام 2011 واعتداءاتهم الإجرامية الأخرى على سكان مخيم أشرف العزّل. وإنهم المسؤولون عن التعذيب النفسي لمجاهدي أشرف وقتل المرضى والجرحى بموت بطيء نتيجة وضعهم العراقيل والعقبات في معالجتهم فيما أن جميعهم لاجئون محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
وخلافًا لأكاذيب مجيد ياسين إن مجاهدي أشرف وإضافة إلى كونهم مشمولين للعديد من الاتفاقيات الدولية، يعتبرون لاجئين سياسيين في العراق بموجب اتفاقية جنيف الرابعة كما أكد ذلك العديد من القادة الوطنيين العراقيين ومنهم الدكتور إياد علاوي والدكتور طارق الهاشمي، إذًا فإن الجريمة ضدهم جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب وكذلك تعتبر جريمة ضد المجتمع الدولي أيضًا.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 نيسان (أبريل) 2011

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى