Uncategorized

حكومة المالكي وشرفاء العراق ..بدأ العد العكسي للجريمة التي يعد لها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وحفنة من قادة اجهزته القمعية ضد اخوتنا الايرانيين اللاجئين في مخيم اشرف في العراق ،

الصباح الفلسطينيه- هادي جيزاني : بدأ العد العكسي للجريمة التي يعد لها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وحفنة من قادة اجهزته القمعية ضد اخوتنا الايرانيين اللاجئين في مخيم اشرف في العراق ،

 فقد امهل المالكي سكان المخيم وعددهم يربو على 3400 امراة ورجل حتى نهاية كانون الاول القادم لإخلاء مقرهم الذي عاشو فيه 26 عاما ضيوفا على اهل العراق الكرماء الذين احاطوهم بالرعاية ، ووفروا لهم الامن والحماية من بطش العصابة الارهابية الحاكمة في طهران التي ظلت منذ استيلاء الخميني على ثورة الشعب الايراني عام 1979 ، تلاحقهم في الوطن وخارجه لتصفية ما يمكن تصفيته من هؤلاء المناضلين الذين دفعوا ثمنا باهظا لقاء رفضهم الاستسلام والخنوع لارادة الخميني ومَن ورثوا نظامه المشيد على جماجم 120 الف شهيد من رفاق هؤلاء اللاجئين في اشرف اعضاء واصدقاء منظمة مجاهدي خلق الايرانيه .
لقد استضاف العراقيون هؤلاء الاشقاء الملاحقين من اجهزة القمع الخمينية منطلقين من شيمهم العراقية الاصيله وتقاليدهم النبيلة المتوارثه التي تحض على اغاثة الملهوف وتوفير الامن والسكينة والحماية للداخلين في ارضهم هربا من جور وعسف الطغاة ، ولكن المالكي تخلى طوعا عن هذه القيم ، وانفصل عن تراث العراقيين وارتضى ان يكون مجرد اجير في خدمة طغاة طهران ، عندما ارتضى ان يكون مجرد اجير رخيص الثمن لهؤلاء الطغاة فنكل بضيوف العراق وشنت قواته هجومين بربريين على هؤلاء الابرياء ، واوقعت المئات بين قتيل وجريح ، وهو اليوم يتوعد من جديد هؤلاء الابرياء بمجزرة جديده إن هم رفضوا الرحيل قبل نهاية العام الحالي ويعد العدة لإبادتهم بعد انتهاء المهلة ليؤكد بذلك ولاءه للولي الفقيه الذي جعل الولاية في خدمة الشيطان مثلما يؤكد انه ليس من أهل العراق ولا يجري في عروقه دم ابناء الرافدين ولا يختزن في ضميره شيئا من قيم ابناء الارض العراقية التي علمت الشعوب منذ الاف السنين قوانين الكرامه والحرية والعدالة والتسامح ، فالمالكي الذي يتلاعب به طغاة طهران سيدفع ان عاجلا او آجلا ثمن جرائمه ولن يفلت من العقاب الشعبي ، يوم يتفجر غضب العراقيين حمما تطيح بكل جلاوزة المنطقة الخضراء الملطخة بعار الخيانة والعقوق لموروث العراق الحضاري والانساني وعلى الباغي تدور الدوائر .. وان غدا لناظره قريب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى