أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانUncategorized

عام إعلان الرفض الکامل لنظام الملالي

3121 حركة احتجاجية في 251 مدينة
لم تمر السنة الايرانية الماضية 1398، بسلام وطمأنينة على نظام الملالي وإنما کان عاما حافلا وزاخرا بکل أنواع وأشکال الرفض الکامل والقاطع لهذا النظام وإصرار الشعب الايراني على السير قدما في الطريق الذي نهايته إسقاط النظام ورميه في مزبلة التأريخ، وقد أثبتت السنة المنصرمة أيضا حقيقة إنفصام العلاقة بين الشعب والنظام وتحديد موقف الشعب القاطع من هذا النظام والذي إعترف به قادة النظام ويتخوفون منه کثيرا.

عام إعلان الرفض الکامل لنظام الملالي

N. C. R. I : لم تمر السنة الايرانية الماضية 1398، بسلام وطمأنينة على نظام الملالي وإنما کان عاما حافلا وزاخرا بکل أنواع وأشکال الرفض الکامل والقاطع لهذا النظام وإصرار الشعب الايراني على السير قدما في الطريق الذي نهايته إسقاط النظام ورميه في مزبلة التأريخ، وقد أثبتت السنة المنصرمة أيضا حقيقة إنفصام العلاقة بين الشعب والنظام وتحديد موقف الشعب القاطع من هذا النظام والذي إعترف به قادة النظام ويتخوفون منه کثيرا.
بحسب تقرير لشبكة منظمة مجاهديم خلق داخل البلاد في عام 1398 الإيراني المنصرم الذي انتهى يوم 19 مارس، تم تنظيم 3121 حركة احتجاجية في 251 مدينة في جميع أرجاء إيران. وتم تسجيل متوسط عدد الحركات الاحتجاجية في الشهر260 حالة وفي كل يوم 9 حركات. وهذا مايدل على إن السنة الماضية کانت سنة لم يهدأ للنظام فيها من بال ولاقرار وکان دائما في حالة ووضعية حرجة وقلقة ولاسيما وإنها”أي هذه السنة” وکما جاء في التقرير الخاص بشبکة منظمة مجاهدي خلق فقد:” كان عام 1398 الإيراني المنصرم عاما لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي . العام الذي انتفض فيه المواطنون في مختلف المدن وأظهروا للعالم أن النظام ليس له أي قاعدة شعبية وأعلنوا بطلان خط الاسترضاء في العام الذي جعل فيه الشعب مسرحية الانتخابات تتحطم على رأس النظام، وواجهنا انتفاضتين كبيرتين في نوفمبر2019 ويناير2020.”، ولهذا فإن العالم أصبح على ثقة کاملة من إن الشعب الايراني يرفض هذا النظام ەناضل بکل قواه من أجل إسقاطه وليس کما يوحي النظام ويعلنه من أکاذيب وخزعبلات واهية من إن النظام يحظى بدعم ومساندة الشعب.
إندلاع إنتفاضتان عارمتان ضد النظام المتهرئ خلال العام الماضي وإعتراف النظام بنفسه على دور وتأثير المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق فيهما خصوصا بعد أن طفقت تصريحات قادة النظام ووسائل إعلامه الصفراء تشير وبصورة ملفتة للنظر الى الدور والتأثير الکبير الذي باتت معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق على الاوضاع في داخل إيران ومن فرط خوف ورعب النظام من أبطال هذه المعاقل الشجاعة، فإنه کان يضاعف من إجرائاته الامنية ومن دورياته وإحتياطاته التي کان واضحا بأنها فشلت فشلا ذريعا في کبح جماح هٶلاء المناضلون من أجل حرية الشعب وکرامته. ولذلك فقد توسعت دائرة شعبية ومحبوبية المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران وهو ماکان على الضد والعکس مما کان يتمناه ويرجوه النظام الآيل للسقوط ومن هنا فإن التقرير المذکور عندما يٶکد بأنه”وعلى نقيض ذلك، كان العام الماضي، بالنسبة للمقاومة الإيرانية، أكثر الفترات لمعانا وانتصارا في النضال والمقاومة خلال السنوات الماضية؛ سواء من حيث الإقبال الاجتماعي، أو من حيث التطور والتلاحم التنظيمي أو على الصعيد السياسي والدولي من حيث التطورات الاستراتيجية.” وإستطرد التقرير:” وفي داخل البلاد، تمكنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من توسيع شبكتها التنظيمية. وازدادت أعداد معاقل الانتفاضة بشكل مطرد رغم كل أعمال القمع وحملات الاعتقال، وأصبحت المعاقل رواد وطلائع الانتفاضة بقيامها بمئات النشاطات والحراك ضد مؤسسات القمع والكبت.“، والحقيقة إن هذا التلاحم وهذا التعاون والتنسيق بين الشعب وبين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق هو الذي ساهم بجعل الارض متزلزلة تحت أقدام النظام وقد أجادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الوصف عندما قالت عن الاحداث والتطورات في العام الايراني المنصرم:” في العام الماضي لم يمر أسبوع إلا وكان خامنئي ونظامه يواجهان أزمات قاتلة.”، إذ أن الشعب قد حزم أمره وجعل من إسقاط النظام هدفا رئيسيا لايمکن المساومة عليه أو التراجع عنه وإن توالي إنتفاضتين خلال العام الايراني السابق قد کان تأکيدا عمليا على هذه الحقيقة وجسد الاصرار القاطع على تحقيقه ومن دون شك فإن مستقبل النظام الان وخصوصا في خضم أزمة کورونا التي تورط بها لتکون شهادة سوء وإجرام جديدة بحقه، قد صار أکثر من أي وقت آخر على کف عفريت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى