أحدث الاخبارUncategorizedأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الکذب الذي سيطيح بالنظام الايراني

خامنئی و روحانی
ماذا يفعل الکذاب المعتاد والمتمرس على الکذب عندما يتم إکتشاف كذبه وليس في يده أي وسيلة أو شئ لکي يدافع عن نفسه سوى الکذب؟

الکذب الذي سيطيح بالنظام الايراني

وکالة سولابرس – غيداء العالم: ماذا يفعل الکذاب المعتاد والمتمرس على الکذب عندما يتم إکتشاف كذبه وليس في يده أي وسيلة أو شئ لکي يدافع عن نفسه سوى الکذب؟ إنه وبإختصار سيقوم بإختلاق وحتى ترکيب کذبة جديدة على کذبته القديمة، وهذا مايقوم به القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بصورة مستمرة ودونما إنقطاع ومنذ تأسيس هذا النظام ولحد يومنا هذا بحيث إننا نستطيع أن نصف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنه عبارة عن جذع شجرة کبيرة للکذب يقوم القادة والمسٶولون في النظام يوميا بتطعيمها بأقلام کذب جديدة!

الخطر والتهديد الکبير الذي باتت  منظمة مجاهدي خلق  تشکله على النظام الايراني ولاسيما بعد تفشي وإنتشار وباء کورونا الذي أثبتت المنظمة بأن النظام متورط تورطا لايقبل الجدل والنقاش بإلقيام بالتستر والتعتيم على وصول الفايروس لإيران، جعلت قادة النظام يواظبون على إطلاق التصريحات المختلفة التي صار الشعب ينتبه الى حالة التخبط والتوتر والتناقض فيها والتحامل غير المحدود ضد مجاهدي خلق، وإن رئيس النظام روحاني الذي يسعى عبثا ومن دون طائل لتفنيد ودحض ماتعلنه مجاهدي خلق عندما يقول:” في الأقمار الصناعية وفي الفضاء المجازي يقومون بأعمال دعائية بأن الحكومة الإيرانية غيركفوءة أو النظام الإيراني غيرلائق إنهم لا يجرؤون على الخروج من موقعهم الإعلامي الخاص بهم ويخافون ويواصلون الكذب.”، فإنه يتصرف بغباء مطبق ذلك إن کفاءة حکومته مشکوك فيها ليس من جانب الشعب ومجاهدي خلق فذلك أمر مفروغ منه وإنما حتى من جانب النظام نفسه، وإن هناك أعداد کبيرة جدا من المواقف والتصريحات من جانب قادة النظام بهذا الخصوص لايمکن أن يسعه هذا المجال الضيق، إذ ليست هذه الحکومة بل وإن کل الحکومات المتداولة في ظل هذا النظام کانت ليست غير کفوءة فقط بل وحتى فاشلة فشلا ذريعا في أداء مهامها وواجباتها والدليل هو الاوضاع السلبية المتراکمة من جراء ذلك ومايعانيه الشعب بسبب منه.

الشعب الايراني الذي صار يتندر في مجالسه الخاصة وفي الفضاء المجازي بأکاذيب وخدع هذا النظام وحيله التي باتت تثير السخرية والتهکم الى حد الشعور بالقرف والغثيان ولاسيما عندما يصل الامر بهذا النظام أن يعلن عن إستعداده لفتح مکاتب لمکافحة فايروس کورونا في البلدان الاوربية وفي الولايات المتحدة الامريکية، والذي يثير الاشمئزاز إن أکاذيب النظام وخدعه المقرفة تأتي في وقت کشفت فيه المقاومة الايرانية عن وثيقتين دامغتين حصلت عليهما من داخل النظام نفسه وتثبت إن فايروس کورونا قد دخل الى إيران في 24 من يناير/کانون الثاني الماضي وإن  روحاني  و  خامنئي بنفسهما کانا على إطلاع بدخول مصابين بالفايروس الى مستشفى “يافت آباد” کما تم تحديد عدة مستشفيات لرقود المصابين، وخلاصة القول إن کذب النظام لايمکن أبدا أن يشفع له ويصلح من أوضاعه أبدا وإنما يقرنب أجله المحتوم أکثد فأکثر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى