أحدث الاخبارUncategorizedأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

نظام يفضل قتل الشعب وإبادته على سقوطه!

تتسم معظم الانظمة السياسية في العالم على مجموعة أسس ومقومات تنظم أعمالها وتعمل على إنسيابية التعاون والتنسيق بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية فيها وعدم حدوث تعارضات أو تناقضات أو ثمة أخطاء من شأنها عرقلة سير الامور وإستتباب النظام وسير الامور کما يجب وفقا للقوانين والانظمة المرعي

نظام يفضل قتل الشعب وإبادته على سقوطه!

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: تتسم معظم الانظمة السياسية في العالم على مجموعة أسس ومقومات تنظم أعمالها وتعمل على إنسيابية التعاون والتنسيق بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية فيها وعدم حدوث تعارضات أو تناقضات أو ثمة أخطاء من شأنها عرقلة سير الامور وإستتباب النظام وسير الامور کما يجب وفقا للقوانين والانظمة المرعية غير إننا لو نظرنا الى طريقة واسلوب سير الامور والنمط والطريقة التي تتحکم بالعلاقات فيما بين السلطات الثلاثة في نظام الملالي، فإننا نجد وضعا مختلفا بالمرة، حيث هناك تناقض وتنافر وصراع وتخبط يبعث أحيانا على السخرية والضحك والتهکم.
هذا النظام الذي يمکن وصفه بتعبير جاء في أحدى المسلسلات السورية وهو”حارة کلمن أيدو ألو”، وإن السلطات الثلاثة يبدو إنها تعمل وفق هذا الاسلوب وتتصرف کما تقتضي مصالحها الخاصة ولذلك فإن الانتقادات الحادة ولالذعة فيما بينهم والتي تترافق مع نشر الغسيل القذر لبعضهم البعض وهم بذلك يميطون اللثام عن وجوههم القبيحة وحقيقته الفاسدة المفسدة وإنهم مجموعة من الجهلة الرجعيين کما تصفهم أدبيات منظمة مجاهدي خلق، ولعل إصدار الملا روحاني رئيس النظام توجيهات وقرارات مجحفة ومنافية لمصلحة الشعب الايراني تقتضي بعودة الناس إلى مزاولة أعمالهم، الأمر الذي أشعل نيران الصراع بين الضباع المتحاربة فيما بينها من مسؤولي النظام.
الجلاد والمجرم المعروف إبراهيم رئيسي، جلاد مجزرة صيف عام 1988، والذي أصبح بمشيئة من الجلاد والمجرم الاکبر الملا خامنئي رئيسا للسلطة القضائية للنظام والمعروف بصراعه وإختلافه مع الملا روحاني خصوصا وإن الاخير لمزه أثناء الانتخابات الرئاسية للنظام حيث رشحه الملا خامنئي لها بکونه جزار تلك المجزرة، قال وهو يوجه سهام النقد لقرار الملا روحاني ليس حبا في الشعب الايراني وحرصا عليه فهکذا جلاد ومن مشى على دربهم يعتبرون النظام فوق کل شئ وهو يطعن في روحاني لکرهه وصراعه معه على السلطة والنفوذ وسرقة أموال الشعب الايراني: “من بين جميع أنواع الصحة، فإن صحة الجسد والروح لها الأولوية، وفي التقاطع بين جميع أنواع الصحة، يجب أن يستند تدبيرنا وإدارتنا على توفير صحة المواطنين الجسدية”، أما أحمد مرادي، عضو مجلس شورى الملالي: “عندما قرأت تصريحات رئيس الجمهورية حول تحول الحالة إلى الأبيض في محافظة هرمزکان، بادرت إلى ذهني فرضيتان: إما أنه تم إعطاؤه معلومات خاطئة وإما فعل ذلك عن قصد وبلا مبالاة. عتقد أن الخيار الثاني أقرب إلى الواقع … قرار الرئيس وحجته خطأ مائة بالمائة”، لکن الذي يلفت النظر هنا کثيرا هو التصريح الذي أدلى به الحرسي علي شمخاني سکرتير جلس الأمن القومي للنظام والذي أيد فيه الملا روحاني بطريقة تثير التقزز والاشمئزاز عندما قال: “لا ينبغي للقطبين الكاذبين “الاقتصاد – الصحة” أن يوقفنا. الطبيب والعامل هما أساسيين مهمين في استراتيجية العبور من الأزمة”، ويبدو إن النظام وفي خضم هذه الصراعات والمناقشات السفيهة التي تبين وتثبت سفاهة النظام وتفاهته، يريد أن يجعل من الشعب وقودا لوباء کورونا عندما يدفعه لمزاولة أعمالهم من دون أن يهيأ الظروف والاوضاع الملائمة لذلك کما هو معمو حاليا بين دول العالم، وإن النظام الذي يعرف وخامة أوضاعه وإنه سيسقط فيما لو إستمرت الاوضاع بهذه الصورة فإنه يفضل کما يبدو قتل الشعب وإبادته على أن يسقط!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى