أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبارUncategorized

المجموعة الرابعة من الوثائق

خلافا لأكاذيب قادة النظام تكشف وثائق منظمة الطوارئ:

منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 17 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 3152، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد يوسف صفا،

-المراكز العسكرية ومراكز إنفاذ القانون ومراكز قوات الحرس في نظام ولاية الفقيه مصابة بفيروس كورونا
– الملالي لا يعيرون قيمة لأرواح أصحاب المراتب الدونية
– حان الوقت لترك الثكنات وتسليم الأسلحة والمعدات والوثائق إلى الشعب

الوثيقة رقم 1 – منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 17 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 3152، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد يوسف صفا، 20 عاماً، في ثكنة الفرقة 23 خاتم الأنبياء (معسكر ثار الله) تم نقله من موضع الحراسة إلى الطوارئ ومن هناك تم نقله إلى مستشفى بهارلو «بالعلاج بالأكسجين وبالنقالة»، وتأكيد إصابته بـ (COVID-19).

منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 17 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 3152، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد يوسف صفا، 20 عاماً،

 

جدير بالذكر أن موقع نادي المراسلين الشباب التابع لقوات الحرس أعلن في 23 مارس أن عميد الحرس نصر الله فتحيان مدير التنسيق بين الأجهزة التنفيذية في اللجنة الوطنية لإدارة مرض كورونا «قال حول بعض المخاوف من انتشار المرض في الثكنات العسكرية: في جميع الثكنات تم تنفيذ البروتكولات الصحية منذ اليوم الأول وتم تخفيض أو توقف العديد من التدريبات الطويلة الأمد، وتم تقليل التجمعات. وبناء على قرار القائد العام للقوات المسلحة، تم تنفيذ مشروع الإمام رضا من أجل النظافة البيئية والفردية والغذائية. وعلى هذا الأساس لم يتم الإبلاغ عن إحصائية بخصوص الوباء في معسكرات التدريب حتى الآن».

الوثيقة رقم 2 – منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 26 مارس/آذار2020، كود سيارة الإسعاف 3152 اسم ولقب المريض عباس نظري، 60 عامًا، تم نقله من مجمع ”سباه“ (قوات الحرس) في شهر ري، شارع نور اللهي، بلدة علايين، مجمع ”سباه“، المجموعة رقم واحد ووحدة 17 والطابق السادس إلى الطوارئ ومن هناك تم نقله إلى مستشفى بهارلو بسبب إصابته بكورونا: استشارة طبيب (10-50)، العلاج بالأكسيجن، تم نقله بالنقاله. سار المصاب مشيًا قبل وصول سيارة الإسعاف، وأثناء إصابته بالتشنج (97) كانوا واقفين خارج وأسفل المبنى أمام باب المجمع».

منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 17 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 3152، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد يوسف صفا، 20 عاماً،

 

منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 17 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 3152، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد يوسف صفا، 20 عاماً،

الوثيقة رقم 3 – منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 2 أبريل 2020، كود سيارة الإسعاف 3404، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد رضا آذري، 33 سنة، مشتبه بإصابته بكورونا، راجع حضوريًا، طريق طهران قم السريع، عمود الكهرباء 980 مصاب بحالةCOVID-19: تم إحالته إلى الطوارئ ومن هناك إلى مستشفى بهارلو: «المريض هو من عناصر الشرطة المنتشرة في مكان الحادث، وكان يشعر بالحمى والرعشة منذ الليلة الماضية و هو في حالة الوعي في الوقت الحاضر. يشكو من ضيق التنفس. وهو مشبوه من وجهة نظر 10-50 وتم نقله إلى المستشفى بالتنسيق مع مركز الاستقبال لإصابته بـ COVID – 19».

جدير بالذكر أن موقع نادي المراسلين الشباب التابع لقوات الحرس أعلن في 23 مارس أن عميد الحرس نصر الله فتحيان مدير التنسيق بين الأجهزة التنفيذية في اللجنة الوطنية لإدارة مرض كورونا «قال حول بعض المخاوف من انتشار المرض في الثكنات العسكرية: في جميع الثكنات تم تنفيذ البروتكولات الصحية منذ اليوم الأول وتم تخفيض أو توقف العديد من التدريبات الطويلة الأمد، وتم تقليل التجمعات. وبناء على قرار القائد العام للقوات المسلحة، تم تنفيذ مشروع الإمام رضا من أجل النظافة البيئية والفردية والغذائية. وعلى هذا الأساس لم يتم الإبلاغ عن إحصائية بخصوص الوباء في معسكرات التدريب حتى الآن».

وقبل ذلك، قال عميد الحرس جان نثاري مساعد التدريب والتعليم في قوى الأمن الداخلي في 3 مارس2020: «معسكرات التدريب ومعسكرات مراتب قوى الأمن هي من الأماكن الآمنة والخالية من أي فيروس ومرض… أؤكد لعائلات الجنود أنه لا داعي للقلق. حساسيتنا لصحة جنودنا الأعزاء بالتأكيد ليست أقل، إن لم تكن أكثر، من حساسية العائلات» (وكالة أنباء موج).

سبق وأن أكد حبيب الله سياري رئيس هيئة الأركان ونائب منسق الجيش التابع لخامنئي «في ما يتعلق ببعض المخاوف، في المجتمع ولعوائل الجنود» أن في الجيش «الصحة والوقاية والتعامل مع كورونا يفوق بكثير مستوى المجتمع وهو أفضل … لم يكن لدينا أي حالات مشتبه بها، وهذا يدل على أن وضع ثكناتنا أعلى بكثير من مستوى المجتمع. يمكننا القول أن الحالة الصحية للثكنات أفضل من بيوت الناس» (خبر اونلاين 29 فبراير).

وتثبت وثائق منظمة الطوارئ أن هذه المزاعم كاذبة. إن المراكز العسكرية ومراكز إنفاذ القانون ومراكز الحرس في نظام ولاية الفقيه مصابة بالكامل بفيروس كورونا. الملالي لا يعيرون قيمة لأرواح أصحاب المراتب الدونية
لقد حان الوقت لترك الثكنات وتسليم الأسلحة والمعدات والوثائق إلى الشعب

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب
10 أبريل (نيسان) 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق