أحدث الاخبارUncategorizedأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

تحذير مهم لابد للمجتمع الدولي من الاخذ به

کما إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کان قد قرع ناقوس الخطر للمجتمع الدولي في عام 2002،

تحذير مهم لابد للمجتمع الدولي من الاخذ به
وکالة سولابرس – نجاح الزهراوي: کما إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کان قد قرع ناقوس الخطر للمجتمع الدولي في عام 2002، وحذره من المساعي المشبوهة التي يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إنتاج القنبلة الذرية وهو الامر الذي جعل المجتمع الدولي يصحو من غفوته ومن تأثره بالمزاعم والادعاءات الواهية والسقيمة لهذا النظام بخصوص الاعتدال والاصلاح وينتبه للذي صار يجري في الواقع من دون رتوش، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يعود مجددا من خلال البيان الذي أعلنه في 7 أبريل/نيسان الجاري والذي حذر فيها مجددا من المساعي المحمومة التي يبذلها النظام في ذروة معاناة الشعب الايراني من وباء کورونا وإنشغال بلدان العالم بأسره بهذا الوباء وشدد البيان على”إن عودة قرارات مجلس الأمن الستة، والوقف الكامل للتخصيب وإغلاق جميع المواقع النووية وتنفيذ عمليات التفتيش في أي وقت وحيثما كان، بات أمرا ضروريا عاجلا لمنع وصول الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلى القنبلة الذرية.” وأضاف البيان من إنه:” بعد التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في 14 يوليو 2015، قالت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن الالتفاف على قرارات مجلس الأمن الستة لن يعيق طريق خداع الملالي والحصول على قنبلة ذرية.”، إذ أن النظام يحاول إستغلال هذه الظروف والاوضاع وماقد تداعى عن إنسحاب الولايات المتحدة الامريکية من الاتفاق النووي وتحقيق هدفه بإنتاج القنبلة الذرية.

مايلفت النظر في هذا البيان إنه قد لفت الانظار الى حقيقة الاوضاع الاوضاع المأساوية الوخيمة السائدة في إيران بعد تفشي و  باء کورونا  بالصورة الخطيرة الحالية بسبب من النظام نفسه وقال في جانب منه من إنه”وفي الوقت الذي توفي فيه أكثر من 20000 إيراني نتيجة فيروس كورونا، خامنئي وروحاني، بدلا من دفع تكاليف حياة المحرومين للبقاء في الحجر الصحي، يعيدانهم إلى العمل ويرسلانهم في واقع الأمر إلى مذبحة كورونا، ويبددان ثروات البلاد في المشاريع النووية والصاروخية وإثارة الحروب الخارجية.”، ولذلك فإن المجتمع الدولي يجب أن لاينخدع بالاکاذيب والخدع التي يقوم النظام بإعلانها من أجل إستغلال الظروف والاوضاع الحساسة جدا في سبيل التغطية على مساعيه المشبوهة والعمل من أجل التصدي له قبل فوات الاوان.

هذا النظام الذي ومنذ بداية قيامه عمل کل مابوسعه من أجل مصالحه الضيقة التي فضلها ومنحها الاولوية على کل الامور الاخرى بمافيها مصلحة الشعب الايراني نفسه، وإن الجريمة التي إرتکبها بحق الشعب الايراني بتستره على تفشي الوباء کافية لجعل العالم يعرف الماهية العدوانية الشريرة لهذا النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق