أحدث الاخبارUncategorizedأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

إفتضاح البعد اللاإنساني لنظام الملالي

إفتضاح البعد اللاإنساني لنظام الملالي
إعلان نظام الملالي لإنهاء التعطيل الکامل في دورة وباء کورونا وسوقه الناس لمحرقة الوباء دونما رحمة أو شفقة ذلك إنه لم يتمکن من تحديد وتحجيم دور وتأثير الوباء والحيلولة دون إنتشاره وتفشيه، الى جانب رفض النظام الافراج عن سجناء السياسيين ومزدوجي الجنسية والاجانب،

إفتضاح البعد اللاإنساني لنظام الملالي
N. C. R. I : إعلان نظام الملالي لإنهاء التعطيل الکامل في دورة وباء کورونا وسوقه الناس لمحرقة الوباء دونما رحمة أو شفقة ذلك إنه لم يتمکن من تحديد وتحجيم دور وتأثير الوباء والحيلولة دون إنتشاره وتفشيه، الى جانب رفض النظام الافراج عن سجناء السياسيين ومزدوجي الجنسية والاجانب، يٶکد مرة أخرى على الطابع العدواني الشرير وسمته اللاإناسنية، إذ أن هذا النظام المجرم والفاسد والذي إرتکب أسوأ جريمة بحق شعبه عندما تستر على الوباء وقام وفي ظل تفشي الوباء بإقامة إحتفالات وإنتخابات هيأت أفضل الاجواء لتفشي وإنتشار فايروس کورونا في سائر أرجاء إيران ووضع الشعب کطعم لهذا الوباء وهو عندما يقوم بإرسال الشعب الى الدوام الرسمي فإنه يعلم أکثر من غيره بأن الظروف والاوضاع الصحية غير ملائمة على وجه الاطلاق وإنه والى جانب النوايا العدوانية واللاإنسانية تجاه الشعب الايراني والانسانية فإن لهذا النظام نوايا ومآرب تتعلق بمصالحه وبأمنه وإستقراره المتزعزع.
النظام الايراني ومع قيامه بإنهاء عطلة الوباء من دون أي مبرر صحي ووقائي يقدمه للشعب، ينزع عن وجهه القناع المزيف ليظهر وجهه الدميم للعالم وليس بغريب أن يتزامن إنهائه لهذه العطلة دعوة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان النظام الإيراني إلى الإفراج الفوري عن سجناء الرأي والمزدوجين والأجانب المعرضين لخطر الإصابة بفيروس كورونا. حيث دعا خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة، بمن فيهم جاويد رحمان ، المقرر الخاص لإيران بشأن إيران، ومايكل فورست المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، وأغنيس كالامارد المقرر الخاص المعني بالإعدام غير العادي أو الفوري أو التعسفي، النظام الإيراني إلى الإفراج عن سجناء الرأي والمزدوجين والأجانب المعرضين لخطر الإصابة بفيروس كورونا. علما بأنه قد سبق وأن أعلنت منظمة العفو الدولية يوم 26 مارس في نداء للعمل الفوري: يجب على المسؤولين في النظام الإيراني إطلاق سراح مئات السجناء على الفور ودون شروط. لکن النظام ليس لم يستجب لهذا الطلب القانوني والانساني المشروع وإنما تجاهله وتمادى في نهجه المشبوه المعادي للإنسانية ولاسيما بإنهائه عطلة الوباء والتي تعتبر جريمة مماثلة ومشابهة لتستره على الوباء.
هذا النظام الشرير وبعد أن جعل الشعب الايراني يبتلي بفايروس کورونا وتصرف بصورة مشبوهة لم يأخذ فيها بنظر الاعتبار صحة وسلامة ليس الشعب الايراني فقط وإنما شعوب المنطقة والعالم، ولذلك فإنه ووفق تقارير المعلومات فقد كانت إيران نقطة عبور وناقلة لفايروس كرونا إلى عدة دول حول العالم، من بينها لبنان والعراق والكويت والبحرين وجورجيا وإستونيا ونيوزيلندا وجمهورية أذربيجان وجمهورية بيلاروس وقطر وأرمينيا والمجر. واستطاعت معظم هذه البلدان أن تحول دون تفشي فايروس كورونا في أراضيها إلى حد ما، إلا أن بعضها لم يستطع أن يحول دون نقل هذا الفايروس إلى بلدان أخرى. ومن هنا فإن هذا النظام لايعتبر متهما بإرتکاب الجريمة بحق شعبه فقط وإنما بحق شعوب الدول التي تم نقل الفايروس إليها من إيران، وهذا مايبين مرة أخرى الطابع العدواني والشرير الذي أکدت وتٶکد عليها المقاومة الايرانية بإستمرار وتشدد بأنه من المستحيل أن يندمج هذا النظام مع المجتمع الدولي لأنه وبإختصار نظام قرووسطائي معادي للإنسانية وهو لاينتمي لهذا العصر أبدا، ولذلك فإنه ووفقا لکل ماقد سردنا ذکره، فإن موضوع تغيير النظام في إيران يطرح نفسه وبصورة ملحة جدا بعدما تأکد للعالم کله ماهيته العدوانية وإصراره على إرتکاب الجريمة بدم بارد ضد الشعب الايراني وضد العالم کله، وإن الواجب القانوني والانساني يدعو المجتمع الدولي لمساندة ودعم النضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري في إيران ذلك إن إسقاط النظام وکما تم التأکيد على ذلك مرارا وتکرارا ليست مهمة وواجب الشعب الايراني فقط بل هو أيضا واجب المجتمع الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى