أحدث الاخبارUncategorizedأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

إيران ..عروض هزلیة لتغطیة العجز المطلق|بمناسبة اليوم الوطني للجيش

حديث اليوم

إيران ..عروض هزلیة لتغطیة العجز المطلق
يوم الجمعة الموافق 17 أبريل، نظّم جيش ولاية الفقيه استعراضاً سخيفاً بمناسبة اليوم الوطني للجيش، أطلق عليه روحاني تسمیة “استعراض الخدمة”، حیث استعرض عربات التعقیم والمستشفیات المتنقلة ومعدّات طبیة أخری بدلاً من العرض المعتاد للصواریخ والعتاد الحربي لتسلیط الضوء علی دور الجیش في مکافحة فیروس کورونا، وإظهاره بمظهر المنقذ للشعب الإیراني، مما أثار سخریة عارمة بین الجماهیر.

إيران ..عروض هزلیة لتغطیة العجز المطلق
حديث اليوم
يوم الجمعة الموافق 17 أبريل، نظّم جيش ولاية الفقيه استعراضاً سخيفاً بمناسبة اليوم الوطني للجيش، أطلق عليه روحاني تسمیة “استعراض الخدمة”، حیث استعرض عربات التعقیم والمستشفیات المتنقلة ومعدّات طبیة أخری بدلاً من العرض المعتاد للصواریخ والعتاد الحربي لتسلیط الضوء علی دور الجیش في مکافحة فیروس کورونا، وإظهاره بمظهر المنقذ للشعب الإیراني، مما أثار سخریة عارمة بین الجماهیر.

وعلى عكس السنوات السابقة، لم يشارك روحاني شخصياً في العرض، لكنه أشاد بجيش الملالي في رسالة تمجید جوفاء نشرتها وسائل الإعلام الرسمیة جاء فیها: «كنتم الجيش الإيراني وستبقون دائماً الجيش الإيراني» و«هذا العرض التاريخي أفضل بمائة مرة من العروض الأخری»!

الهدف من العروض الهزلیة والإدعاءات السخفیة

تتمة لأکاذیب روحاني الخارقة والعروض الهزلیة والدعایة السخیفة، قال قائد القوات البرية للجيش إنّ «الصين أنشأت مستشفى میداني في 10 أيام، لکن نحن أنشأنا مستشفى میداني بسعة 2000 سرير ومجّهز بوحدات العناية المركزة وغرفة للعمليات في غضون 48 ساعة».

من وراء هذه الإدعاءات والمزاعم السخيفة من قبل عناصر وعملاء النظام، یحاول خامنئي من جهة التستر علی الواقع المروّع وعجزه عن التصدّي لفیروس کورونا وإرسال ملايين المواطنین إلى مذبحة كورونا في ظل الأزمة الاقتصادیة الخانقة.

ومن جهة أخری یحاول تشتیت الرأي العام عن حقیقة أنه لم ینفق دولاراً واحداً من الثروة الخیالیة لإقطاعیته الخاصة البالغة 200 ملیار دولار لمکافحة فیروس كورونا والحفاظ علی سلامة الشعب.

لكن أبعاد الكارثة المروّعة والآفاق المستقبیلة الرهیبة ستقلب السحر علی الساحر، وبالتالي سیعود مفعول شعوذة الملالي وحیلهم الخبیثة إلیهم، وستنقلب اللعبة علی خامنئي وروحاني.

لأن أبعاد الكارثة الراهنة واسعة ومؤثرة لدرجة أنها ستطغى على كل شيء یوم بعد یوم، وستفرض نفسها عنوة علی النظام وعملائه وتجبرهم علی الإفصاح عن الحقائق شیئاً فشیئاً.

على سبيل المثال، بعد ثلاثة أشهر من الإنكار والتحاشي، بات يعترف مسؤولو النظام الآن في سلسلة اعترافات متلاحقة بأنهم کانوا یعلمون بدخول الفیروس إلی البلاد منذ ینایر العام الماضي.

قال وزير الصحة في النظام، نمكي، يوم الجمعة 17 أبريل: «منذ اليوم الذي تم فيه إعلان المرض في الصين في أواسط يناير/كانون الثاني. لقد طلبت اجتماعًا طارئًا في العطلة بحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية لقطع الرحلات المباشرة من الصين إلى بلدنا وبالعكس».

كما قال العميد سياري، رئيس أركان الجيش التابع لخامنئي اليوم: «في الجيش، توقعنا تفشي المرض في الجيش في 19 يناير / كانون الثاني. لاحظنا تفشي المرض في الصين من خلال المراقبة التي كان نقوم بها في الأنظمة الصحية العالمية وأعلنا لقواتنا الاحتفاظ على استعدادها». (افتاب، 17 أبريل).

وقال رئيس الدفاع المدني الحرسي جلالي في مقابلة تلفزيونية (21 مارس): «عندما تفشى فيروس كورونا في الصين، قمنا بتنشيط قاعدة الدفاع البيولوجي في البلاد. لقد عقدنا اجتماعات داخلية في يناير”.

“في 25 يناير عقدنا أول اجتماع رسمي ودعونا جميع الجهات ذات الصلة وقمنا بدراسة الموضوع».

تحذير من موجة القتل الجديدة

من ناحية أخرى، فإن مزاعم روحاني السخيفة والمضللة بأن كورونا قد تم تقييدها وأن منحى الأمور يتجه نحو التطبيع، قد لاقت التفنيد من قبل عناصر النظام في الرعاية الصحية على نطاق واسع.

وقال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في محافظة طهران، “إن زيادة كثافة وجود الناس لن تظهر آثاره اليوم وغداً ، بل سنرى ذلك في معدل الوفيات بعد شهر على الأقل».

وقال علي رضا رئيسي نائب وزير الصحة في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء: «استئناف أعمال المهن لا يعني أننا كبحنا المرض تمامًا أو أن المرض قد تم القضاء عليه».

وقال متحدث باسم جامعة كيلان للعلوم الطبية: «ما زلنا في مرحلة الوباء من فيروس كوفيد-19 ولا يجب أن نخلط بين إعادة فتح وظائف بعض الناس لأنه لا يزال هناك طريق طويل حتى السيطرة على كورونا ي محافظة كيلان».

خامنئي وروحاني ، من أجل حماية النظام من خطر الانتفاضة والإطاحة في ظل العقوبات اعتمدا مثل الحرب الخيانية الإيرانية- العراقية ومذبحة السجناء السياسيين، استراتيجية كبيرة للإصابات البشرية وإرسال الناس إلى حقول ألغام كورونا.

كما يريدان في الوقت نفسه الإيحاء بأن الوضع عادي وليس مهمًا، لكن مع ذلك، حتى داخل النظام نفسه، واجه هذا الخط معارضة متزايدة.

وهكذا، أصبحت جائحة كورونا، التي اعتبرها خامنئي نعمة وفرصة للحفاظ على نظامه، عاملاً في تسريع الإطاحة المحتومة بهؤلاء المجرمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى