أحدث الاخبارUncategorizedأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

تحقيق الاصلاح والاعتدال في نظام الملالي هو المستحيل بعينه

تحقيق الاصلاح والاعتدال في نظام الملالي هو المستحيل بعينه
في أواسط العقد التاسع من الالفية المنصرمة، وعندما کان نظام الملالي يعاني من أزمات حادة وأوضاع صعبة من جراء تصاعد الرفض الجماهيري ضده وإزدياد عزلته الدولية

تحقيق الاصلاح والاعتدال في نظام الملالي هو المستحيل بعينه 

تحقيق الاصلاح والاعتدال في نظام الملالي هو المستحيل بعينه -N. C. R. I : في أواسط العقد التاسع من الالفية المنصرمة، وعندما کان نظام الملالي يعاني من أزمات حادة وأوضاع صعبة من جراء تصاعد الرفض الجماهيري ضده وإزدياد عزلته الدولية، وفي ظل عقليته ومنطقه القرووسطائي الذي يعلم جيدامدى تنفر العالم منه، ولکي يجد طريقا ومنفذا للخروج من تلك الازمات والاوضاع الصعبة، فقد دفع بالملا محمد خاتمي وفي مسرحية تم إعدادها سلفا توحي للعالم بإمکانية حدوث الاصلاحات والتغييرات الايجابية في ظل هذا النظام، بدأ نظام الملالي بقرع طبول الاصلاح والاعتدال في وسائل إعلامه الصفراء والمحترفة والمتمرسة في کل أنواع الکذب والخداع والتمويه ودفعوا بخاتمي الى الواجهة کحامل لراية الاعتدال والاصلاح ومنظر للحوار بين الحضارات، يومها إنبهر المجتمع الدولي بهذه المسرحية وصدقها تماما وعقد عليها الامال خصوصا بعدما بدأوا يسلطون الاضواء على خاتمي ويعتبرونه قائد حملة الاصلاحات والتغيير في نظام الملالي، وفي ذلك الوقت کانت المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق، لوحدها من أکدت بکذب وزيف مزاعم الاصلاح والاعتدال في ظل هذا النظام القرووسطائي وإستحالة التغيير في نظام ينادي بأفکار ومبادئ قرووسطائية أکل عليها الدهر وشرب.
نظام الملالي ولاسيما المحتال خاتمي، کان يعرف جيدا بأن المقاومة الايرانية ستفسد لعبتهم وتفضح مسرحيتهم المشبوهة ولذلك وفي ضوء الانبهار والانخداع العالمي بهم فقد عمد هذا المحتال لإستغلال ذلك وبادر الى عقد صفقة قذرة ومشبوهة مع الولايات المتحدة الامريکية في عهد ادارة بيل کلينتون وتم في ضوئها وضع منظمة مجاهدي خلق في قائمة المنظمات الارهابية حيث کانت بمثابة خيبة أمل للشعب الايراني ودعم ومساندة مفضوحة للنظام، وقد إستغل النظام هذه الصفقة أمام الشعب الايراني وشدد على إنها بمثابة إعتراف دولي به کأمر واقع وأيضا بمثابة نهاية للنضال ضده من أجل إسقاطه، غير إنه وفي ظل ذلك الوضع الضبابي والصعب والمعقد جدا فإن المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق لم تستسلم وترضخ وتخلي ساحة النضال بل واصلته بصورة أقوى من السابق وواظبت في صراعها التأريخي والملحمي ضد هذا النظام مٶمنة بحتمية إنتصارها لکونها تمثل صوت وإرادة الشعب ومنطق التأريخ وسننه.
ومع إستمرار المجتمع الدولي في إنخداعه بکذبة الاعتدال والاصلاح فإن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ظلت ماضية في نضالها وصراعها ضد النظام قدما حتى جاء العام 2002، حيث کشفت عن الجوانب المستورة والعسکرية للبرنامج النووي للنظام والذي يجب أن يۆخذ بنظر الاعتبار بأن هذا البرنامج المشبوه قد شرع به النظام في عهد المحتال خاتمي، ولم تقف المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق عند هذا الحد بل وإنها قدمت وثائق وأدلة على إن الممارسات القمعية للنظام الايراني وإنتهاکاته لحقوق الانسان في عهد المحتال خاتمي قد تصاعدت بشکل ملفت للنظر مما يثبت کذب مزاعم الاصلاح والاعتدال بل وإن التدخلات الخارجية للنظام وتصدير التطرف والارهاب ليس فقط إستمر في عهد هذا المحتال بل وحتى قد إزداد بصورة غير عادية وهو الامر الذي أکدته المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بالادلة والوثائق والمستمسکات، ورويدا رويدا فقد صحى المجتمع الدولي من غفوته وغفلته ولاسيما بعد أن تمکنت من خلال حملة قضائية إستغرقت قرابة 15 عاما من إثبات کونها منظمة مناضلة من أجل حرية الشعب الايراني وحقوقه المشروعة فتمکنت من خلال ذلك کله من قلب الطاولة على رأس النظام خصوصا بعد أن رأى العالم کله کيف إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ومن خلال التلاحم والتعاضد والترابط الاستثنائي بينها وبين الشعب الايراني تمکنت من أن تقود 4 إنتفاضات عارمة للشعب ضد الديکتاتورية الدينية وقد توضحت حقيقة کذبة وزيف مزاعم الاعتدال والاصلاح في عهد المحتال الاخر روحاني والذي إنکشف أمره تماما فصار المجتمع الدولي لايقوم بالفصل بينه وبين النظام بل يعتبر إمتدادا للنظام نفسه وهذه هي الحقيقة الثابتة التي طالما أکدت عليها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وبشکل خاص من حيث إن تحقيق الاصلاح والاعتدال في نظام الملالي هو المستحيل بعينه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى