أحدث الاخبارUncategorizedأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

مراسلون بلا حدود:نظام الملالی طهران في أسفل الجدول للتصنيف حرية الصحافة

النظام الحاکم فی ایران یحتل المرتبة 173 للتصنیف حریة الصحافة

حسب مراسلون بلا حدود : النظام ملالی طهران في أسفل الجدول للتصنيف حرية الصحافة
كان ترتيب النظام الإيراني في تقرير المنظمة لعام 2019 / 170 ، لكنه سقط ثلاث درجات هذا العام ، وهذه المرتبة هي واحدة من 17 دولة تم وضع علامة سوداء على خريطة العالمية لحرية الصحافة.

مراسلون بلا حدود: نظام الملالی طهران في أسفل الجدول للتصنيف حرية الصحافة
النظام الحاکم فی ایران یحتل الالمرتبة 173 للتصنیف حریة الصحافة
الخريطة العالمية لحرية الصحافة -مراسلون بلا حدود -2020

مراسلون بلا حدود: نظام الملالی طهران في أسفل الجدول للتصنيف حرية الصحافة -وضعت منظمة مراسلون بلا حدود نظام الملالي في المرتبة 173 من أصل 180 بلدا في احدث التصنيف العالمي لحرية الصحافة نشرت يوم الثلاثاء 21 أبريل.

كان ترتيب النظام الإيراني في تقرير المنظمة لعام 2019 / 170 ، لكنه سقط ثلاث درجات هذا العام ، وهذه المرتبة هي واحدة من 17 دولة تم وضع علامة سوداء على خريطة العالمية لحرية الصحافة.

وفقا لتقرير منظمة مراسلون بلا حدود، خلال الاربعين سنة الماضية تعرض ما لا يقل عن 860 صحفياً وصحفياً-مواطناً للاعتقال أو الإعدام على يد النظام الإيراني. لهذا تم ذكر النظام الإيراني في التقرير واحدة من أكثر الدول قمعاً للصحفيين على الصعيد العالمي.

كما يذكر التقرير أن النظام الإيراني وسع ضغوطه في الخارج الحدود في السنوات الأخيرة باستهداف وسائل الإعلام الأجنبية.

جدير بالذكر في هذا الترتيب، جاءت ثلاث دول قريبة من نظام الملالي، وهي سوريا و  الصين و كوريا الشمالية، في المرتبة 174 و 177 و 180 على التوالي. (موقع منظمة مراسلون بلاحدود 21 أبريل 2020).

وفي سياق متصل نرى هناك مقالا كتبه إيفان شيهان جاء فيه :

في السنوات الأخيرة، انتقى النظام بعض الوكالات الإخبارية لتعزيز وجود إعلامي “خاضع للرقابة” في إيران.
يحتاج المساعدون والمترجمون المحليون للصحفيين الأجانب إلى تصاريح من وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي.
عادة ما يأتي هؤلاء المتدربون من وزارة المخابرات ولديهم خلفيات سابقة في وسائل الإعلام المحلية.
وبمرور الوقت، يساعدون في إعداد التقارير ومقابلة كبار مسؤولي النظام الذين يتجنبون عادة التحدث إلى الصحافة الدولية.
مع تطور العلاقات مع بعضهم البعض، يتحول أولئك الذين يبدون رغبة خاصة إلى دعم توجهات الحكومة، إلى موظفين دائمين في لجنة إخبارية ويتم إيفادهم إلى الخارج.
مع أن بعضًا من هؤلاء الصحفيين يقومون، من وقت لآخر، بالإشارة إلى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، إلا أنهم يتجاهلون مواقف النظام الأساسية في المجالات الحساسة مثل احتمال تغيير النظام من خلال الاحتجاجات المحلية، وتأثير العقوبات في تأجيج المظاهرات المناهضة للنظام ، أو دور المعارضة المنظمة في دفع الاحتجاجات الشعبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى