Uncategorizedأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

إيران.. هل يمکن السيطرة على فساد نظام الملالي؟!

الفساد في النظام الإيراني

ل يمکن السيطرة علي فساد نظام الملالي
لنظام ولاية الفقيه الاستبدادي الحاکم في طهران الکثير من المميزات”السلبية طبعا”، ومع إن ممارساته القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني وأفکاره ومفاهيمه ونهجه القرووسطائي المتعارض مع روح العصر والتقدم والمعادية للإنسانية وکذلك ولعه غير العادي بالتسلط والحصول على أسلحة الدمار الشامل في مقدمة تلك المميزات،

إيران.. هل يمکن السيطرة على فساد نظام الملالي؟! -N. C. R. I : لنظام ولاية الفقيه الاستبدادي الحاکم في طهران الکثير من المميزات”السلبية طبعا”، ومع إن ممارساته القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني وأفکاره ومفاهيمه ونهجه القرووسطائي المتعارض مع روح العصر والتقدم والمعادية للإنسانية وکذلك ولعه غير العادي بالتسلط والحصول على أسلحة الدمار الشامل في مقدمة تلك المميزات، إلا أن الفساد غير العادي المستشري في کل مفاصله ليس بالامکان أبدا تجاهله والتغاضي عنه خصوصا وإنه قد وصل الى حد بحيث صار هو الذي يهيمن ويسيطر على النظام ويوجهه وليس العکس!
واحدة من الامور التي سعت المقاومة الايرانية وطليعتها الثورية الرائدة منظمة مجاهدي خلق للتأکيد عليها وجعل الشعب الايراني على إطلاع کامل بها، هي حالة الفساد في هذا النظام والتکالب الملفت للنظر بين جناحيه وأقطابه من أجل الاستحواذ على المال العام وثروات الشعب الايراني تحت مسميات مختلفة وإننا عندما نجد بأن الولي الفقيه لوحده يجلس على ثروة تقدر بأکثر من 200 مليار دولار، فإننا يجب لاننتظر ممن هم أدنى منه بأن يکونوا بأفضل وأحرص منه، وبطبيعة الحال وکما يقول المثل”إذا کان صاحب البيت للدف ناقر فإن شيمة أهل الدار الطرب”، فإنه وبعد أن رأى قادة ومسٶولوا النظام کيف إن خامنئي وأبنائه يجلسون على ثروات هائلة من أموال الشعب الايراني فمن الطبيعي أن يبادروا هم أيضا لکي يسيروا على نهج وخطى شيطانهم الاکبر، ومن هنا فإن مهاجمة حسين راغفر، الخبير الاقتصادي في نظام الملالي حكومة روحاني، وتناول جانبا من جوانب التربح الريعي في الحكومة، في مقابلة مع صحيفة “ستاره صبح” الحكومية، نشرت اليوم الأحد الموافق 19 أبريل 2020، دون أدنى إشارة إلى الفساد والسرقات بالمليارات التي ارتكبتها المؤسسات القابعة تحت سيطرة الولي الفقيه. وفي رده على سؤال حول التقرير الأخير لديوان المحاسبات في نظام الملالي الذي قرأه عادل آذر، وأشير فيه إلى اختفاء 4,8 مليار دولار وتكذيب حكومة الملا روحاني، قال حسين راغفر: “إن هذا فساد موجود في الحكومة وخارجها. ولا يمكننا السيطرة عليه. وهذا الاعتراف ليس عرضي أو مجرد صدفة بل إنه حقيقة وأمر واقع وإن رئيس النظام روحاني نفسه الذي سبق وإن وعد قبل إنتخابه في عام 2013، بأن يکافح الفساد، لکن المثير للسخرية والتقزز أنه الى جانب أن شقيقه کان واحدا من الفاسدين، فإنه لم يحقق شيئا من وعده الکاذب هذا مثلما إنه لم يحقق شيئا بالنسبة لوعوده المخادعة الاخرى.
راغفر هذا الذي إعترف في مقابلته أعلاه بالفساد المتفشي في نظام الملالي، قائلًا: “إن التناقض بين الأرقام لا يقتصر على هذه الحالة بالذات. إذ كان هناك العديد من الحالات المتشابهة ولا زالت. ففي إحدى هذه الحالات، طلب رئيس الحكومة من وزير الصناعة آنذاك تقديم تقرير في غضون أسبوعين، عن توفير العملة الأجنبية لشراء 6500 سيارة فاخرة، ولكن في نهاية المطاف لم يتم تقديم أي تقرير. ذلك إنه لو تم تقديم تقرير صادق وشفاف فإنه وبطبيعة الحال لايمکن أن يستثني أحدا من أقطاب النظام من الجناحين إبتداءا من الديکتاتور الطاغية خامنئي والى أسفل النظام، فهل يمکن للقادة اللصوص والافاقين لهذا النظام أن يحاسبوا أنفسهم ويعترفوا بأنهم قد کانوا طوال 41 عاما من عمر نظامهم مشغولين بسرقة ونهب أموال الشعب الايراني؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى