أحدث الاخبارUncategorized

مٶتمر هز نظام الملالي بقوة وتأثيراته مستمرة

مٶتمر هز نظام الملالي بقوة وتأثيراته مستمرة
مرة أخرى أثبتت المقاومة الايرانية دورها الفعال والمهم على الاوضاع في إيران وبشکل خاص في جدارتها بأن تکون الرقم الاصعب في المعادلة السياسية الايرانية القائم
مٶتمر هز نظام الملالي بقوة وتأثيراته مستمرة
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:  مرة أخرى أثبتت المقاومة الايرانية دورها الفعال والمهم على الاوضاع في إيران وبشکل خاص في جدارتها بأن تکون الرقم الاصعب في المعادلة السياسية الايرانية القائمة ولاسيما بعد النجاح الکبير والاستثنائي الذي حققته في التجمع السنوي الاخير الذي عقدته تحت شعار”المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة لتأييد انتفاضة الشعب الإيراني”، في 17 من الشهر الجاري عبر شبکة الانترنت حيث کانت المشارکات من 30 ألف نقطة من 102 بلد وبمساهمة أكثر من 1000 شخصية ورجل سياسي وبرلماني إلى جانب الجاليات الإيرانية من القارات الخمس في العالم. وهو ماإعتبرته الصحافة العالمية بمثابة أکبر وأضخم مٶتمر دولي يتم عقده عبر الانترنت خلال فترة جائحة کورونا.
المقاومة الايرانية ورأس حربتها منظمة مجاهدي خلق، وطوال 4 عقود من الصراع الضاري المستمر بلا هوادة ضد هذا النظام حيث لم تثنيها أو حدت من إستمرارية نضالها حتى في أسوأ الظروف والاوضاع وکانت على الدوام تبحث عن السبل والطرق الکفيلة التي توجه فيها ضرباتها السياسية الفکرية لهذا النظام وحتى إنها خلال جائحة کورونا لم تتوقف وتسمح للنظام بإلتقاط أنفاسه بل إنها واصلت نضالها الى الدرجة التي يخرج فيها دجال النظام الاکبر الملا خامنئي ليعترف بدور وشعبية مجاهدي خلق ومن إن الشباب ينضمون الى صفوفها، الى جانب إن الکونغرس الامريکي وخلال فترة جائحة کورونا قام بإصرار قراره المٶيد لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإعترافه بالمقاومة وتإييده ودعمه لبرنامج السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ذو العشرة نقاط لإيران الغد.
نظام الفاشية الدينية الذي کان على الدوام لايکف عن محاولاته ومساعيه من أجل التستر على أوضاع الشعب الايراني وإخفاء جرائمه وإنتهاکاته بحقه کما کان لايکف إطلاقا عن مخططاته المکثفة من أجل عزل وتحجيم دور وتحرك المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في داخل وخارج إيران، لکن الذي حدث ويحدث إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق تمکنت ليس من تجاوز الجدران والعقبات التي وضعها نظام الملالي أمامها بل وحتى إنها قد حطمتها وجعلتها أثرا بعد عين خصوصا من حيث إيصالها صوت الشعب الايراني الى العالم وجعله على إطلاع بأوضاعه الوخيمة في ظل حکم النظام القرووسطائي، الى جانب إنها إستطاعت وبجدارة إثبات حقيقة کونها البديل الامثل لهذا النظام ومن إنها تستطيع قيادة الشعب الايراني لمستقبل أکثر إشراقا وأن تسدل الستار على الحقبة القرووسطائية وجعلها شيئا من الماضي الذي لن يعود أبدا!
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى