أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبارUncategorized

خيار الخير وخيار الشر

خيار الخير وخيار الشر
سياسة تصدير التطرف والارهاب التي دأب عليها نظام الجمهورية الاسلامية منذ تأسيسه قبل 4 عقود، أثرت بصورة سلبية واضحة على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وباتت دول نظير سوريا والعراق ولبنان واليمن

خيار الخير وخيار الشر
صوت کوردستان – سعاد عزيز: سياسة تصدير التطرف والارهاب التي دأب عليها نظام الجمهورية الاسلامية منذ تأسيسه قبل 4 عقود، أثرت بصورة سلبية واضحة على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وباتت دول نظير سوريا والعراق ولبنان واليمن تمر بحالة من اللاإستقرار والفوضى والمشاکل والازمات المختلفة فيما تلقي الاوضاع السلبية في هذه البلدان بظلالها على دول المنطقة الاخرى التي باتت تتوجس ريبة من سياسة التوسع والتمدد العدوانية لهذا النظام والتي تهدف في نهاية المطاف الى تأسيس إمبراطورية دينية على حساب المنطقة، وان السياسة العدوانية للنظام الايراني هذه تشکل إتجاها سلبيا واضح المعالم يسعى من خلال تطفله العدواني أن يعيش ويستمر على حساب المنطقة.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي تعتبر منظمة مجاهدي خلق عموده الفقري وقوته الاساسية الضاربة، نجح في خلال الاعوام الاخيرة وبفضل حکمة ورشادة القيادة الفذة للزعيمة الايرانية البارزة مريم رجوي، من فرض نفسه کلاعب أساسي في القضية الايرانية وکطرف لايمکن الاستغناء عنه في المعادلة السياسية الايرانية، ومن أهم المعالم البارزة التي جسدها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من حيث تأثيره على المنطقة، دوره الريادي والمؤثر بشأن فضح وکشف مختلف المخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي إستهدفت وتستهدف أمن وإستقرار المنطقة، ويکفي أن نشير الى ماقد عبرت عنه السيدة رجوي خلال خطبها ومواقفها المختلفة طوال الاعوام الماضية والتي کان لها أبلغ الاثر في خلق وإيجاد وعي سياسي وفکري لدى دول وشعوب المنطقة بشأن الدور المشبوه لهذا النظام وقد عززت ذلك بلغة الارقام والادلة والمستمسکات، وان السيدة رجوي بهذا قد ساهمت بإيجاد الاتجاه السياسي الايجابي الذي يهدف الى إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والذي يعتبر الاتجاه الثاني الرئيسي في القضية الايرانية والذي صار يحقق التقدم رويدا رويدا الى الحد الذي بات يؤثر بقوة على الاتجاه العدواني الاول ويقوم بالتفوق عليه، والمهم والملفت للنظر أن المنطقة والعالم بدئا ينصتان بإهتمام للإتجاه الثاني الذي يؤسس لکل مافيه الخير والصلاح للمنطقة والعالم، وهذا يعني وبصورة واضحة لالبس فيها بأن هناك خياران أمام بلدان المنطقة والعالم أحدهما خيار الشر والعدوان الذي يمثله النظام الايراني والثاني خيار الخير والسلام الذي تمثله المقاومة الايرانية.

إنصات بلدان العالم والمنطقة لصوت ومنطق المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لم يأتي عبثا وإنما على أساس رکائز ومقومات من الواقع، وإن ماکانت تٶکد وتشدد عليه السيدة رجوي بشأن النوايا المبيتة والمشبوهة للنظام الايراني وضرورة الحذر منه والتصدي له، قد جاءت المخططات المشبوهة التي قام النظام بتنفيذها على صعيد المنطقة والعالم وبشکل خاص مخطط تفجير مقر التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2016، بقيادة الديبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصابته الى جانب نشاطات أخرى في ألبانيا وهولندا والولايات المتحدة الامريکية، قد أکدت کلها بأن هذا النظام يشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وإن خيار دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف بالمقاومة الايرانية کبديل لهذا النظام هو المفتاح لحل المعضلة الايرانية ووضع حد حاسم وناجع لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق