أحدث الاخبارUncategorizedأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

داعي الإسلام: نظام الملالی هو المصدر الرئیس للإرهاب والدمار في المنطقة

مداخلة حسين داعي الإسلام بشأن ضرورة‌ تمديد حظر السلاح على النظام الإيراني

داعي الإسلام: نظام الملالی هو المصدر الرئیس للإرهاب والدمار في المنطقة
کاتب:حسين داعي الإسلام
في مقابلة مع قناة الرافدين العراقية بشأن المساعي الأمريكية الرامية إلى تمديد حظر السلاح على النظام الإيراني

قال حسين داعي الإسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن نظام الملالي هو المصدر الرئيس للإرهاب وعدم الاستقرارو الدمار في المنطقة.

واضاف: حظر الأسلحة على الفاشية الدينية الحاكمة في إيران شرط ضروري للسلام والأمن على الساحتين الدولية والإقليمية. السماح لهذا النظام ببيع وشراء السلاح لا حصيلة له سوى الإرهاب ونشر الحروب وتصدير التطرف.

وبخصوص تفشي فيروس كورونا في إيران قال داعي الإسلام:

ثروات الشعب الایرانی اما تنهب من قبل الملالی او تصرف لقوات الحرس والموسسات التابعة لخامنئی او تصرف لاثارة الحروب فی المنطقة .

فی حین أن اکثر من 80 بالمئة من الشعب الایرانی یعیشون تحت خط الفقر وتجاوز عدد ضحایا کورونا فی ایران لحد هذا الیوم 90 الف شخص، ولکن الملالی لا یساعدون الناس فی مواجهة کورونا ولا یوفرون ابسط المستلزمات الصحیة مثل الأقنعة، بل یحاولون دفع الشعب الایرانی الی مذبحة کورونا.

کما کانوا یرسلون الشباب والاطفال الی میادین الالغام خلال الحرب العراقیة -الایرانیة وغایتهم من هذه الجریمة هی انقاذ نظامهم من الانتفاضة الشعبیة،فيما یهتف المتظاهرون فی ایران ضد الملالي وسياسة المساومة ویقولون اتركوا سوريا ولبنان وغزه والیمن وفكروا في حالنا.
وفي الختام أكد حسين داعي الإسلام أن کل ما نراه الان فی هذه المنطقة من العالم من الدمار وعدم الاستقرار والارهاب والماسی، سببه الرئیسی هو النظام الایرانی لان هذا النظام أي نظام ولایة الفقیه یعود الی العصور الوسطی .

ولذلک منذ وصولهم الی الحکم کانوا عاجزین عن تامین المتطلبات الأساسية ومقومات المعيشة للشعب الایرانی فبدأوا بقمع الشعب الایرانی ونشر الحروب فی المنطقة وساعدتهم فی ذلک سیاسة الاسترضاء والمساومة التي انتهجتها الدول الغربیة فدمروا العراق وسوریا ولبنان وقتلوا مئات الالاف وهجّروا الملایین واوصلوا الشعب الایرانی الی اسوا حالاته فی التاریخ الحدیث.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى