أحدث الاخبارUncategorizedأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

لهاذا الحياة في إيران شاقة و أكثر تكلفة؟

شعار: أجرنا بالريال، والنفقات بالدولار

الکاتب:نظام مير محمدي

دخل الشعب الإيراني ضئيل ولا يزيد. لكن الأسعار تشهد اتجاها تصاعديا مطردا. تناولت مجلة الإيكونوميست في مقال لها عن تدهور الأوضاع المعيشية لأهالي طهران وكتبت:

التقرير السنوي لمجلة الإيكونوميست

قفزات الأسعار في طهران أعلى مما هي عليه في جميع المدن الكبرى في العالم ،

لا حاجة للتوضيح أن معيشة الناس انهارت عدة مرات في العام الماضي، ولكن ما سبب هذا الانهيار؟ السبب الرئيسي لتدمير الظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطنين هو حكم الملالي! لأنه لم يكن يهتم بمعيشة الناس ؛ بل، من خلال كسب المال من رزق الناس، حوّل حياتهم اليومية إلى جحيم كما هو الحال!

 

نوبخت – رئيس منظمة التخطيط والميزانية للنظام

تسمح لنا القدرة الضريبية للبلاد بالانتقال إلى الضرائب بدلاً من الاعتماد على النفط في الميزانية.

والسؤال المطروح الآن: استحصال الضرائب من أي طرف؟ من المواطنين الذين ليس لديهم خبز يتناولونه في العشاء؟

فكروا الآن في الباعة المتجولين والعمال الموسميين والعمال المفصولين وجميع أنواع الوظائف التي أصبحت عاطلة عن العمل الآن، فلماذا يُحرمون من الثروات الوطنية الإيرانية؟ من أهم طرق السرقة من الناس موضوع الإعانات !!

كانت الزيادة في سعر صرف الدولار والأسعار وأي شيء يمكن أن تفكر فيه على حساب الناس، ودفعت الحكومة الدينية الثمن الأقل كل عام، ومن ناحية أخرى، زادت الدخل الحكومي من دعم الطاقة كل عام عن طريق زيادة أسعار ناقلات الطاقة.

 

كان أحد مصادر دخل النظام جراء زيادة ثلاثة أضعاف في سعر البنزين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، بحساب بسيط يوضح كل شيء، استهلاك البنزين محليا 105 مليون لتر في اليوم والنظام وبزيادة سعر البنزين 3 آلاف تومان لكل لتر حصل على 210 مليار تومان إضافي، أي كل سنة حصل على 76 ألف و650 مليار تومان.

إذا قمنا بتقسيم هذه الأموال على 60 مليون إيراني يتقاضى الدعم، فسيتلقى كل شخص أكثر من 100000 تومان شهريًا، لكن لم يتحقق مثل هذا.

تأمل هذا التعريف الاجتماعي: “عندما لا تملك الحكومة السلطة والإرادة لحكم المجتمع والمحكوم يعني أن الناس لا يريدون الحكومة”. هل هناك تعريف أفضل للوضع في إيران؟

نعم، إيران بالفعل تعيش حالة ثورية، حالة تتحرك بسرعة نحو القضاء على نظام القمع هذا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى