Uncategorized

الحائزون على جائزة نوبل: إبراهيم رئيسي معروف كمجرم مناهض للإنسانية

الحائزون على جائزة نوبل: إبراهيم رئيسي معروف كمجرم مناهض للإنسانية

10 أفراد من الحائزين على جائزة نوبل يبعثون برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة

الکاتب:عاتقة خورسند:

بعث 10 أفراد من الحائزين على جائزة نوبل برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وصفوا فيها إبراهيم رئيسي، الرئيس الجديد لجمهورية نظام الملالي بأنه مجرم مناهض للإنسانية. ودعوا في رسالتهم إلى تشكيل لجنة للتحقيق في مقتل السجناء عام 1988 ودور رئيسي في ارتكاب هذه الجريمة المناهضة للإنسانية.

وكتبوا في رسالتهم:

نحن، الحائزون على جائزة نوبل والموقعين على هذه الرسالة، إذ نود أن نعرب عن مخاوفنا الشديدة إزاء إعلان إبراهيم رئيسي رئيسًا جديدًا لجمهورية النظام الإيراني. وسرعان ما أدى الإعلان عن أن رئيسي هو رئيس الجمهورية القادم للنظام الإيراني إلى إدانة إيران دوليًا، نظرًا لأنه معروف بأنه مجرم مناهض للإنسانية.

وأعلنت منظمة العفو الدولية في 19 يونيو 2021، أنه يجب ملاحقة رئيسي قضائيًا بموجب القانون الدولي بدلًا من توليه مقاليد الحكم في البلاد. واستشهدت منظمة العفو الدولية في تقريرها الصادر عام 2018 بالجرائم المناهضة للإنسانية فيما مضى والتي لا تزال مستمرة والمتعلقة بمجزرة السجناء عام 1988، وعرَّفت إبراهيم رئيسي بأنه كان عضوًا في “لجنة الموت” التي أعدمت عدة آلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبعض الأفراد من الجماعات السياسية الأخرى المسجونين في مختلف سجون البلاد، … إلخ.

جلاد عام 1988

جلاد عام 1988

ودعا 150 مسؤولًا سابقًا في الأمم المتحدة وخبيرًا في مجال حقوق الإنسان في الآونة الأخيرة، إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في هذه المجزرة.

ودعا جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، في مقابلة مع وكالة “رويترز” للأنباء، في 29 يونيو 2021 إلى إجراء تحقيق مستقل في مجزرة عام 1988 ودور إبراهيم رئيسي فيها، والذي كان يشغل آنذاك منصب مساعد المدعي العام في طهران.

السيد الأمين العام

من منطلق أننا نؤمن بأن الدفاع عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم يدخل ضمن صميم واجباتنا، فضلًا عن التزاماتنا الإنسانية للنهوض بالعمل العلمي، و بشكل عام تحسين الحياة كما ينبغي أن تكون، فإننا ندعو سيادتكم إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران ودور إبراهيم رئيسي في ارتكاب هذه الجريمة المناهضة للإنسانية.

وننوه على أنه إذا لم تتم ملاحقة المسؤولين عن الاختفاء القسري وعمليات الإعدام غير القانونية في إيران قضائيًا ومعاقبتهم على ما اقترفت أيديهم، فإنهم سوف يتمادون في ارتكاب مثل هذه الجرائم وسوف يحذو الآخرون حذوهم، لأنهم سيتجرأون وسيعتقدون أنهم بإمكانهم انتهاك النظام الدولي القائم على القواعد دون أن يواجهوا عواقب وخيمة.

o البروفيسور باري باريش، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2017 من أمريكا

o البروفيسور راندي شيكمان، الحائز على جائزة نوبل في الطب لعام 2013 من أمريكا

o البروفيسور بريان كوبيلكا، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2012 من أمريكا

o البروفيسور ديفيد وينلاند، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2012 من أمريكا

o البروفيسور ريتشارد روبرتس، الحائز على جائزة نوبل في الطب عام 1993 من أمريكا

o البروفيسور إلياس جيمس خوري، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1990 من أمريكا

o البروفيسور دودلي هيرشباك، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1986 من أمريكا

o البروفيسور جيروم فريدمان، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1986 من أمريكا

o البروفيسور جون بولاني، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1986 من كندا

البروفيسور شيلدون جلاشو، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1979 من أمريكا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى